الأخبار

“منسقو الاستجابة” يدين عودة التصعيد إلى إدلب ويحذر من استمرار القصف2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أدان فريق منسقو الاستجابة عودة التصعيد والعمليات العسكرية إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، محذراً من استمرار القصف وما سيخلفه من أزمة إنسانية.

وقال الفريق في بيان اليوم الخميس، إن قوات الأسد وروسيا، تواصل خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، وقامت باستهداف أكثر من 26 نقطة خلال الـ24 ساعة الماضية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات بين صفوف المدنيين.

وأعرب الفريق عن إدانته لعمليات التصعيد الأخيرة واستهداف المنشآت والبنى التحتية، وطالب كافة الجهات المعنية بالشأن السوري العمل على إيقافها، خاصة في ظل التسارع في تسجيل الإصابات بفيروس كورونا.

وأكد البيان أن المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة، مشدداً على ضرورة منع تكرار العمليات العسكرية وزيادة الخروقات بشكل يومي من قبل قوات الأسد وروسيا على المنطقة.

وأشار إلى أن الآلاف من المدنيين النازحين من مناطق ريف إدلب وحلب، ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب سيطرة نظام الأسد على قراهم وبلداتهم، إضافة إلى استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار بشكل يومي.

وطالب الفريق المجتمع الدولي بإجراء كل ما يلزم لمنع روسيا والنظام من ممارسة الأعمال العدائية وارتكاب المجازر في مناطق الشمال السوري، مشيراً إلى وجود تخوف كبير لدى المدنيين العائدين في بعض المناطق من عودة العمليات العسكرية وعدم قدرتهم على تحمل كلفة النزوح من جديد.

في سياق متصل، أكدت منظمة الدفاع المدني السوري ارتفاع عدد ضحايا مجزرة إبلين إلى 8 من بينهم أم وطفلها إضافة إلى 11 مصاباً، مشيرة إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب خطورة الإصابات.

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن تصعيد قوات الأسد وروسيا في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب أدى إلى مقتل 12 شخصاً وأكثر من 20 مصاباً منذ بداية الأسبوع الحالي وحتى صباح اليوم.

وتزامن التصعيد مع عودة الأهالي بشكل جزئي إلى قرى وبلدات جنوب إدلب بهدف جني محاصيلهم الزراعية، حيث تتعمد روسيا ونظام الأسد قصفهم لمحاربتهم بقوت يومهم، وفقاً لبيان “الخوذ البيضاء”.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة زيتون أحصت تعرض أكثر من 14 قرية وبلدة في أرياف إدلب وحماة واللاذقية لقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية روسية، منذ صباح اليوم.

اترك تعليقاً