الأخبار

ما مدى ارتباط مجزرة “إبلين” في إدلب بـ “ذكرى” انشقاق “الهرموش”؟1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

تزامنت مجزرة قرية “إبلين” في ريف إدلب التي راح ضحيتها مدنيين بينهم طفل وامرأة، مع الذكرى السنوية العاشرة لانشقاق “حسين الهرموش”، والذي يعتبر أول ضابط انشق عن قوات الأسد.

وقال العقيد المنشق “عبد الجبار العكيدي”، إن قوات الأسد عمدت خلال السنوات الماضية على معاقبة المنشقين عنها من خلال ملاحقة عوائلهم واستهداف المناطق التي ينتمون إليها.

وأضاف في تصريح لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن المجزرة ليست بجديدة على قرية “إبلين” حيث سبق وأن قصفها النظام بشكل عنيف خلال السنوات الماضية، ولكن هذه المرة تزامنت مع الذكرى السنوية لانشقاق “الهرموش”، مشيراً إلى أن الأخير لديه أخوين معتقلين لدى قوات الأسد.

وأكد أن “الهرموش” رمز وشخصية اعتبارية لجميع الضباط المنشقين عن قوات الأسد، حيث كان لانشقاقه ضربة قاسية للنظام.

وصباح اليوم، قصفت قوات الأسد براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدة “إبلين” في جبل الزاوية بريف إدلب، مما أدى إلى استشهاد ثمانية أشخاص بينهم أم وطفلها وإصابة 11 آخرين.

وأحصت “وكالة زيتون” تعرض أكثر من 14 قرية وبلدة في أرياف إدلب وحماة واللاذقية لقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية روسية، منذ صباح اليوم.

و”الهرموش” ضابط سابق برتبة “مقدم” منشق عن قوات الأسد، وهو من أسس “لواء الضباط الأحرار”، وكان قد اختفى في ظروف أمنية غامضة داخل الأراضي التركية في 29 آب عام 2011، ليتمكن نظام الأسد من اختطافه ونقله للأراضي السورية، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.

اترك تعليقاً