تركيا - غازي عنتاب

عشرات المنظمات تحذر من فشل مجلس الأمن بحسم ملف المساعدات في سوريا

مساعدات

وكالة زيتون – متابعات

حذرت منظمات إنسانية غير حكومية، من فشل مجلس الأمن الدولي في تمديد صلاحية إيصال المساعدات إلى الشمال السوري عبر معبر باب الهوى الحدودي.

وقالت 42 منظمة في بيان لها، إن عدم التمديد سيعرض وصول المساعدات الإغاثية لأكثر من مليون شخص للخطر فضلاً عن لقاحات فيروس “كورونا”.

وأشار البيان إلى أن برنامج الغذاء العالمي يزود 1.4 مليون سوري بالسلال الغذائية شهرياً عبر معبر “باب الهوى”، وفي حال فشل مجلس الأمن في التمديد فإن هذه الإمدادات ستتوقف.

وأوضح أن مناطق شمال غربي سوريا تلقت أول دفعة من لقاح “كورونا” عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا إلا أن استمرار إرسال الدفعات يعتمد على قرار مجلس الأمن في العاشر من شهر تموز القادم.

كما حذر البيان من استمرار الاعتماد على نقطة واحدة لإيصال المساعدات إلى الشمال السوري، لكونه يعرض المساعدات المستمرة وحملة التطعيم ضد “كورونا” في المنطقة للخطر.

وطالب بإعادة المصادقة على القرار العابر للحدود لمدة 12 شهراً أخرى، وإعادة فتح المعابر المغلقة، بينها باب السلامة واليعربية.

ومن المنظمات المشاركة في التوقع على البيان “لجنة الإنقاذ الدولية” و”منظمة كير الدولية” و”المجلس النرويجي للاجئين” و”منظمة الإغاثة الدولية” وأيضاً “سامز”.

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” قد أكد على ضرورة إبقاء معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، مفتوحاً أمام قوافل المساعدات الإنسانية الأممية.

وقال “دوجاريك” في مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: “ما زلنا قلقين للغاية بشأن تدهور الوضع الإنساني لـ13.4 مليون شخص محتاج في جميع أنحاء سوريا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا