الأخبار

الدفاع المدني يوضح سبب تزامن القصف على إدلب وعفرين2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أوضحت منظمة الدفاع المدني السوري سبب تزامن القصف المدفعي والصاروخي على منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، ومدينة عفرين في ريف حلب الشمالي.

وأكدت المنظمة في بيان لها أن التزامن بين ما يتعرض له ريف إدلب الجنوبي ومدينة عفرين، من تصعيد عسكري ليس إلا دليل على النية المبيتة من هذه الهجمات والأطراف التي تقف خلفها بهدف خلط الأوراق وفرض واقع على الأرض قبل اجتماع مجلس الأمن في 11 من تموز للتصويت حول آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، ليكون التفاوض فوق أشلاء ودماء السوريين، كعادة مجرمي الحرب.

وأوضحت أن الدفاع المدني السوري ينظر إلى هذه الجرائم على أنها تحدٍ صارخ للإنسانية وللقانون الدولي الإنساني.

وطالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بالوقوف بحزم أمام هذه الممارسات اللاإنسانية الممنهجة وبمحاسبة مرتكبي جريمة مشفى الشفاء وغيرها من الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق السوريين.

وأكد أن التهديد بإنهاء وقف إطلاق النار الحالي قد بدأ فعلاً بنشر الذعر بين 4 ملايين من المدنيين ودفعهم لإيجاد مأوىً جديد في رحلة نزوح جديدة، بينهم أكثر من مليوني مهجر قسراً نصفهم يعيشون في مخيمات الشريط الحدودي لا يمكن لأحد توقع حجم الكارثة التي ستحل بهم، كما لا يمكن الانتظار حتى يصبحوا ضحايا.

وشدد على أهمية تحييد المدنيين عن التوازنات الإقليمية والدولية التي قد تنهار بأية لحظة، مضيفاً أن الطريق الأسلم والأوضح يبقى بالحل السياسي الشامل وفق قرار مجلس الأمن 2254.

وشدد على أن الجريمة المضاعفة بقصف عفرين هي استمرار للإرهاب اليومي الذي يُمارس بحق الشعب السوري والذي يهدف لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين والمستجيبين الأوائل من العمال الإنسانيين، لاسيما أن القصف المزدوج الذي استهدف المشفى التي أُسعف إليها المصابون بعد الضربة الأولى كان هدفُه المباشر زيادة الضحايا وقتل العمال الإنسانيين ومتطوعي الخوذ البيضاء الذين هُرعوا لإنقاذ الضحايا.

وتعرضت مدينة عفرين مساء يوم أمس لقصف مدفعي مصدره مناطق سيطرة ميليشيا قسد وقوات الأسد، ما أسفر عن سقوط 18 شهيداً وعشرات الجرحى، بينهم عمال في القطاع الطبي.

اترك تعليقاً