السياسة

معهد أمريكي يكشف سبب التصعيد العسكري على إدلب1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى في تقرير له عن سبب التصعيد العسكري الروسي على محافظة إدلب شمالي سوريا، منذ مطلع شهر حزيران الحالي.

وبحسب ما أوضح المعهد في تقريره فإن الهدف الروسي من التصعيد في محافظة إدلب هو “إيصال رسالتين حول الملف السوري إلى الرئيس الأمريكي، قبيل القمة المقرر عقدها بجنيف مع الرئيس الروسي”.

وأضاف المعهد: “الرسالة الأولى التي أراد “بوتين” إيصالها لبايدن هي أن إدلب لا تزال تديرها جماعة “إرهابية” مصنفة من قبل واشنطن، لذا فإن تقديم المساعدات الإنسانية لتلك المنطقة غير ضروري”.

وأما الرسالة الثانية، فهي أن أي شيء تفعله واشنطن، لا يغير حقيقة أن روسيا تمتلك كل النفوذ العسكري في سوريا، وتواصل اتباع سياساتها من موقع قوة.

وجاء في التقرير: “الهجمات الروسية على هيئة تحرير الشام في إدلب، تهدف إلى إحباط الأهداف الأمريكية في جنيف، والجهود المبذولة للحفاظ على آلية وصول المساعدات الأممية إلى سوريا عَبْر الحدود”.

وتشهد محافظة إدلب منذ أيام تصعيداً عسكرياً، بسبب خرق قوات الأسد والميليشيات الروسية لوقف إطلاق النار، وقصفها الأحياء السكنية في جبل الزاوية، وارتكابها المجازر.

وكان الدفاع المدني السوري قد أكد في بيان له أن التزامن بين ما يتعرض له ريف إدلب الجنوبي ومدينة عفرين، من تصعيد عسكري ليس إلا دليل على النية المبيتة من هذه الهجمات والأطراف التي تقف خلفها بهدف خلط الأوراق وفرض واقع على الأرض قبل اجتماع مجلس الأمن في 11 من تموز للتصويت حول آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، ليكون التفاوض فوق أشلاء ودماء السوريين، كعادة مجرمي الحرب.

اترك تعليقاً