الأخبار

دراسة: 4 أسباب للتصعيد الروسي في إدلب1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

سلط مركز “جسور” للدراسات الضوء على التصعيد الأخير الذي شهدته محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وأسبابه المحتملة.

ورأى المركز أن هذا التصعيد يعود إلى 4 أسباب، أولها عدم التوصل إلى تفاهمات في المفاوضات حول ملف المعابر، سواء معبر “باب الهوى” أو المعابر الداخلية التي ترغب روسيا بأن يتم فتحها بين إدلب ومناطق سيطرة النظام.

ويرتبط التصعيد أيضاً، باقتراب موعد القمة بين الرئيسين الروسي والأمريكي، ورغبة روسيا بوضع الملف السوري ضمن أولويات القمة، بحثاً عن “صفقة” مع الجانب الأمريكي، وفقاً للمركز.

وأما السبب الثالث، فهو المحادثات التي تجريها تركيا مع الولايات المتحدة، بخصوص عدد من الملفات بما في ذلك الملف السوري وصواريخ “إس 400” الروسية، والاستمرار في إنتاج طائرة “F35”.

وأضافت الدراسة أن السبب الرابع، هو الحديث عن وجود توجهات دولية تقودها تركيا والولايات المتحدة لاستحداث معابر جديدة، ووضع خطط بديلة في حال تمسك روسيا بإيقاف تدفق المساعدات عن طريق “باب الهوى”.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب تشهد منذ مطلع الشهر الجاري تصعيداً كبيراً، بلغ ذروته يوم الخميس الماضي، حيث أوقعت قوات الأسد مجزرة في بلدة “إبلين” في جبل الزاوية راح ضحيتها 12 شهيداً.

اترك تعليقاً