الاقتصاد

الواقع الاقتصادي في الشمال السوري بعد عام من دخول الليرة التركية1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أصدر مركز جسور للدراسات دراسة اليوم الأربعاء تناول فيها الوضع الاقتصادي في الشمال السوري بعد عام من بدء تداول الليرة التركية.

وأوضح المركز أن تقلب أسعار العملة المحلية بشكل كبير يجلب معه مشاكل تؤثر في وظائف هذه العملة الرئيسية، كمسألة قياس القيم وحفظها.

وأضاف: “لذا فإن المتعاملين يلجؤون لاستخدام عملات أخرى بشكل مؤقت ريثما تستقر هذه العملة، أو يحجمون عن القيام بعمليات تجارية كبيرة منتظرين استقرارها، فتتسبب في مشاكل على مستوى تقلب الأسعار ومشاكل على مستوى تخفيض التجارة والاستثمار، وبالتالي تعزيز البطالة وتقليل التوظيف”.

ورأى المركز أن واقع الليرة السورية يقترب كثيراً من جارتها اللبنانية، فبعد أن شهدت الليرة السورية انخفاضاً كبيراً في قيمتها حيث كاد سعر الصرف أن يتعدى 4000 ليرة سورية مقابل كل دولار، سعت الجهات المسيطرة على مناطق المعارضة لإصدار قرارات رسمية بالتخلي عنها وبدء التسعير بالليرة التركية، باعتبارها متداولة لأسباب تتعلق بالجغرافيا والعلاقات السياسية مع تركيا.

وأكدت الدراسة استقرار الأسعار في الشمال السوري، بناءً على تداول المنتجات الرئيسية “الخبز والأرز والسكر، والخضروات.. وغيرها” بالليرة التركية.

جدير بالذكر أن منطقة شمال غربي سوريا شهدت في منتصف حزيران العام الماضي بدء تداول الليرة التركية بشكل رسمي بعد انهيار قمية الليرة السورية وتدهور سعر صرفها مقابل الدولار الأمريكي.

اترك تعليقاً