الأخبار

ملامح أزمة محروقات جديدة في دمشق وريفها1 دقيقة للقراءة

محروقات وقود أزمة
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

كشفت مصادر محلية، عن بدء ظهور ملامح أزمة محروقات جديدة في دمشق وريفها بسبب تأخر ناقلات النفط الإيرانية في الوصول إلى السواحل السورية.

وقال “أحمد عبيد” مدير التحرير في موقع “صوت العاصمة”: إن رسائل تعبئة المخصصات المحددة بموجب آلية تطبيق “البطاقة الذكية” تأخرت عن الوصول لعدة أيام عن المدة المقررة.

وأوضح في تصريح لـ “وكالة زيتون الإعلامية” أن رسائل التعبئة أصبحت تصل لأصحاب سيارات الأجرة “التكسي” كل 8 أيام، بعد أن كانت تصل كل 5 أيام، أما السيارات الخاصة فكانت تصل كل 7 أيام سابقاً، واليوم باتت تصل كل 10 أيام.

وأشار إلى أن تأخير إرسال رسائل التعبئة لأصحاب السيارات سببه نقص كميات البنزين الواردة إلى محطات الوقود، على خلاف تصريحات “تكامل” و”محروقات” التي قالت فيها إن المشكلة “تقنية”.

وأضاف أن كميات البنزين المُكرّر بدأت بالنفاد من مصفاة بانياس، مشيراً إلى أن الكمية المتبقية تكفي لأسابيع قليلة فقط.

وأكد أن ناقلات النفط التي كان من المقرر وصولها إلى السواحل السورية، تأخرت بسبب الخلاف مع إيران على أولوية نقل النفط بين سوريا ولبنان، في ظل الأزمة التي تضرب البلدين.

وأوضح أنها (ناقلات النفط) إن وصلت إلى لبنان، فعلى سوريا الانتظار أكثر من شهر لوصول ناقلة جديدة إليها، ما يُعيد أزمة البنزين والطوابير إلى الواجهة.

وأشار “عبيد” إلى أن كميات النفط الخام التي وصلت مينائي طرطوس وبانياس قبل أسابيع، تم تكريرها كاملة، ووُزّعت بشكل تدريجي على محطات الوقود.

وذكر أن الكميات التي كانت تنقل إلى محطات الوقود بدأت بالانخفاض تدريجياً، موضحاً أن الصهاريج التي كانت تصل بشكل شبه يومي بسعة 40 ألف ليتر، أصبحت تصل إلى المحطات كل ثلاثة أيام، محملة بكمية 25 ألف ليتر فقط.

ومنذ سنوات تواصل إيران تزويد نظام الأسد بالنفط، على الرغم من قانون العقوبات قيصر الذي يفرض عقوبات على كل من يدعم النظام سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.

اترك تعليقاً