تركيا - غازي عنتاب

ما حقيقة تعرض “نصر الحريري” للشتم من “عبد الرحمن مصطفى” في اسطنبول؟

نصر الحريري عبد الرحمن مصطفى

وكالة زيتون – خاص
تداولت مواقع وصفحات محلية، اليوم السبت، خبراً عن تعرض رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “نصر الحريري” للشتم من قبل رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصفطى”.

وبعد التحري والتدقيق وصلت “وكالة زيتون” عبر مصادرها للرواية الكاملة، وهي أن رئيس الحكومة “عبد الرحمن مصطفى” دخل إلى مجلس عزاء يقيمه أهالي حوران في البيت الحمصي بمنطقة باشاك شهير في ولاية اسطنبول التركية.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها وكانت حاضرة في المجلس الذي وقعت الحادثة فيه، إن مصطفى وبعد دخوله صافح أهالي الفقيد واقترب من رئيس الائتلاف الوطني “نصر الحريري” لمصافحته، إلا أن الأخير رفض وبقي جالس على الرغم أن جميع الحضور وقف للسلام.

وبحسب المصادر، فأن سبب مبادرة مصطفى بالسلام على الحريري هو عدم أظهار الخلاف الحاصل بينهما حتى لا ينعكس سلبا على الأجسام التي يديرها الطرفان واحتراماً لمجلس العزاء والحضور.

ولفتت المصادر إلى أن الحجة التي تداولتها بعض الوسائل الإعلامية عن اتباع قواعد السلامة للوقاية من فايروس كورونا غير صحيحة، لأن الحريري صافح أعضاء وفد الائتلاف وهيئة التفاوض خلال خروجه من المجلس، ما يؤكد تعمده استفزاز مصطفى.

وأكد الحريري في رسالة على إحدى مجموعات “واتس آب” الخاصة بالائتلاف نقلت حرفيا لـ”وكالة زيتون”، أنّ رد المصطفى كان مهيناً، وطالب الهيئة السياسية والأمانة العامة واللجنة القانونية واللجان المختصة لاتخاذ ما يرونه مناسبا من إجراءات بحق عبد الرحمن مصطفى.

فيما اعتبر بعض الذين حضروا الموقف أن ذريعة الحريري في عدم الوقوف ومصافحة عبد الرحمن مصطفى كان يمكن أن تكون مبررة لولا أنّه صافح أشخاصا آخرين في ذات مجلس العزاء.

كما عادوا إلى الوراء قليلا في حادثة وفاة سفير الائتلاف في قطر “نزار الحراكي” والذي توفى جراء إصابته بفيروس كورونا بعد أصرار الحريري على وفد الائتلاف للنزول إلى الداخل السوري في عز الإجراءات المشددة لمكافحة كورونا.

وتعتبر الحادثة هي الأولى من نوعها، إلا أن الخلاف باطني وقديم بسبب اختلاف وجهات النظر في عدة أمور تخص الأجسام التي يترأسها الطرفين، وانفجرت بشكل مفاجئ خلال الموقف الأخير إلا أن الطرفان لم يعلقان على الحادثة بشكل رسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا