تركيا - غازي عنتاب

القضاء الفرنسي يحصل على أدلة ووثائق جديدة بخصوص هجوم الغوطة الكيماوي

قضاء فرنسي

وكالة زيتون – متابعات

سلم المدير العام للمركز السوري لحرية الإعلام والتعبير، مازن درويش، مجموعة من الوثائق والأدلة الجنائية إلى قضاة التحقيق المكلفين بالنظر في الشكوى الجنائية المقدمة إلى القضاء الفرنسي بخصوص هجمات الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وقال المركز في بيان إنه “تم تسليم القضاة 491 دليلاً، تتضمن مجموعة كبيرة وحصرية من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق الهجمات بالأسلحة الكيماوية، بالإضافة إلى خرائط تحدد بدقة مواقع الهجمات ومواقع سقوط القذائف، والتي تم جمعها وتوثيقها من قبل فريق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا منذ الضربة”.

وبحسب البيان فإن أهمية الأدلة التي تم تسليمها إلى قاضي التحقيق، تكمن بكونها تتضمن وثائق تتعلق بسلسلة القيادة العسكرية، حيث تحدد وبدقة المتورطين في إصدار الأوامر وتنفيذ الهجمات من أعلى السلسلة الهرمية للقيادة المتمثلة برأس النظام، وصولاً إلى أدنى الرتب المتصلة بهذه السلسلة.

وتتضمن الوثائق أسماء ورتب 246 ضابطاً من الفرقة الرابعة التي يرأسها ماهر الأسد، و94 ضابطاً من اللواء 155 صواريخ، بالإضافة إلى 32 ضابطاً من اللواء 106 حرس جمهوري، وأسماء ورتب ووظائف 418 من العاملين في مركز البحوث العلمية، من بينهم ضباط وأفراد وإداريين وفنيين.

وأشار البيان إلى أن الأدلة المقدمة تضمنت أيضاً مجموعة واسعة من الشهادات المباشرة، بما في ذلك شهادات لـ61 شاهد وناجٍ وناجية، من بينها شهادات لمنشقين عن القطع العسكرية المذكورة، حيث كان لهم الدور الكبير في المساعدة بتحديد المسؤولية الجنائية الفردية للجناة.

جدير بالذكر أن المركز قدم في وقت سابق دعوة إلى القضاء الفرنسي بالتعاون مع المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وبدعم من مبادرة عدالة المجتمع المفتوح والأرشيف السوري، للنظر في هجمات الأسلحة الكيماوية في سوريا، والتي استهدفت مدينة دوما ومنطقة الغوطة الشرقية في كل من 5 و21 آب عام 2013.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا