السياسة

جيفري: لا أتوقع تطبيع العلاقات بين أمريكا ونظام الأسد1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

استبعد المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، أن تتوجه إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد.

وحول إمكانية تغيير المعادلة القائمة على ضمان روسيا بقاء المليشيات الإيرانية بعيدة عن الحدود الأردنية والإسرائيلية، قال جيفري، تشير الأحداث إلى تضارب المصالح بين روسيا وإيران.

وأوضح أن موسكو تريد صفقة تنهي الصراع والعزلة والانهيار الاقتصادي لسوريا، لكن في الوقت نفسه تدرك أن الثمن سيكون وقف إطلاق النار في إدلب وجنوب غرب سوريا (درعا)، ومزيداً من التعاون لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وأضاف أن إدارة ترامب لم تتجاهل الملف السوري، وواشنطن لا تزال جزءاً من التحالف الدولي لمحاربة “داعش” وتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين.

وتوقع جيفري أن يتضاعف الاهتمام الأمريكي بسوريا، نظراً لأن سوريا قضية استراتيجية للمنطقة بأكملها.

ووجهت صحيفة “العربي الجديد” سؤالاً لجيفري، قالت فيه، هل تتوقع أن العقوبات الأمريكية على النظام السوري كافية لإجباره على تقديم تنازلات سياسية حقيقية؟، ليجيب جيفري بالقول: “لا، لكنها أوراق مساومة ممتازة، أرى أن الضغط من تركيا وإسرائيل، والعزلة في جامعة الدول العربية، يمكن أن يؤديا للتوصل إلى حل للصراع”.

وتابع “لا أعتقد أن للإدارة الأميركية اتصالاً مباشراً مع دمشق، كما أنني لا أعتقد أن إدارة بايدن مستعدة للتطبيع مع دمشق ما لم يتم التوصل إلى حل وسط بشأن قرار مجلس الأمن رقم 2254 وتقليص الوجود الإيراني وتغيير سياسات بشار الأسد، بشكل يضمن عودة اللاجئين ويعيد اندماج المعارضة في إدلب، و”قسد” في الشمال الشرقي.

يذكر أن طريقة تعامل إدارة الرئيس الأمريكي الجديد مع الملف السوري، لا زالت غامضة، خاصة أنه لم يتم فرض عقوبات على النظام سوى مرة واحدة منذ تسلمه السلطة قبل نحو 9 أشهر.

اترك تعليقاً