الأخبار

وزير الخارجية الفرنسي: مجزرة الكيماوي في الغوطة الأكثر رسوخاً في ذاكرتي1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، أن يوم وقوع مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية هو اليوم الأكثر رسوخاً وتأثيراً في مسيرته الدبلوماسية الممتدة لسنوات.

وقال لو دريان في حوار مع صحيفة “لوبوان” الفرنسية: “إن ارتكاب نظام الأسد للهجمات الكيميائية في غوطة دمشق في آب 2013 هي ذكرى مأساوية بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، وهو أكثر حدث ترك انطباعاً لدي في عملي السياسي والوزاري”.

وكشف أن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند طلب منه بوصفه وزيراً للدفاع، إعداد خطة مع رئيس الأركان لمحاسبة نظام الأسد على تلك المجزرة.

وأوضح أن مشروع محاسبة النطام على ارتكابه للهجموم الكيميائي في الغوطة، كان معداً بشكل ثلاثي بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا “لوضع حد للانتهاكات الفظيعة التي حصلت في سوريا”.

وأشار إلى أن تراجع الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، عن محاسبة نظام الأسد رغم حصوله على التفويض من الكونغرس، “تسبب بصدمة بالغة الأثر للرئيس أولاند وفريقه الوزاري”.

يذكر أن نظام الأسد قصف قبل 8 سنوات الغوطة بريف دمشق بصواريخ تحمل غازات سامة ما أدى إلى استشهاد 1119 مدنياً من بينهم 99 طفلاً.

اترك تعليقاً