السياسة

“هادي البحرة” يكشف نتائج الاجتماع مع المبعوث الأممي إلى سوريا2 دقيقة للقراءة

هادي البحرة
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف رئيس وفد المعارضة في اللجنة الدستورية السورية “هادي البحرة”، عن نتائج الاجتماع الذي عقد قبل أيام، مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”.

وقال البحرة في تصريح صحفي إن الغاية من الاجتماع مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سوريا، هي وضع المعارضة بصورة آخر تطورات ونتائج الجهود التي يبذلها لدفع العملية السياسية، وللوصول لقبول الأطراف كافة بمنهجية العمل والنقاش في اللجنة الدستورية بما يؤدي إلى تقدم أعمالها.

وأضاف البحرة: “هذا وقد كنا قبل زيارته الأخيرة إلى المنطقة قد أكدنا له على موافقتنا على المنهجية المقترحة وأننا لا نرى إمكانية لعقد الدورة السادسة للاجتماعات دون موافقة رسمية عليها والتزام مضمون بالعمل بموجبها من الأطراف كافة، هذا وقد أعرب عن أمله في استلام رد النظام الرسمي على ما اقترحه خلال الأيام القليلة القادمة وأنه يأمل بأن يكون إيجابياً”.

وأشار البحرة إلى مناقشة آخر التحركات الدولية والإقليمية فيما يخص الأوضاع في سوريا، وبحث الجهود التي يبذلها بخصوص قضية المعتقلين ومعرفة مصير المغيبين.

وأشار إلى أنهم أكدوا على ضرورة إحراز تقدم ملموس بخصوص هذا الأمر، خاصة أنه القضية الأهم “لدينا كسوريين ولا مصداقية لأي عملية سياسية إن لم تحقق إطلاق سراحهم ومعرفة مصير المغيبين منهم”.

وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية تحقيق وقف إطلاق نار شامل في سوريا يؤسس لبيئة إيجابية تجري خلالها العملية السياسية، حيث أن استمرار الاعتداءات والغارات الجوية على شمال غربي سوريا وما حدث في درعا قد أدى إلى فقدان ثقة الشعب السوري بالمجتمع الدولي، حيث يراه يقف عاجزاً عن تأمين حماية المدنيين وضمان التزام النظام بما يوقعه من اتفاقيات، كما أنه لا يرى الدعم الجاد والكافي من الدول الفاعلة في سوريا ولا سيما ممن هم أعضاء في مجلس الأمن لجهود الأمم المتحدة في العملية السياسية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ولا في اتخاذ خطوات جدية ملموسة للتوصل إلى حلول لإنهاء المعاناة الانسانية، وتأسيس البيئة الآمنة التي تمكن النازحين من العودة الطوعية والكريمة إلى منازلهم الأصلية.

وتابع “كل ذلك لا يمكن تحقيقه دون إنجاز الحل السياسي وفق القرار 2254، وقد وضحنا أن استمرار النظام بالتهرب من العملية السياسية والتعامل معها كتكتيك لإضاعة الوقت عوضاً عن كونها المخرج الوحيد الممكن من الأوضاع المأساوية التي يعيشها شعبنا وكونها السبيل الوحيد لإعادة توحيد الأراضي السورية، ورأب الصدع في المجتمع السوري، واستمراره هو وحلفائه بالأعمال العسكرية، يؤدي إلى تعميق المأساة الإنسانية، وإلى المزيد من تفكك الدولة السورية، وتدهور للاقتصاد ولا يخلق أي بيئة مناسبة لإطلاق العملية السياسية بشكل كامل وبالسرعة التي تقتضيها معاناة السوريين في أرجاء سوريا كافة”.

بدوره أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا على أن جهوده وفريقه مستمرة وسيكون على تواصل مستمر مع المعارضة لوضعها بآخر ما سيتوصل إليه من نتائج خلال الأيام القادمة، آملاً بالتوصل إلى التوافقات والضمانات اللازمة لانعقاد الدورة السادسة لاجتماعات اللجنة الدستورية خلال النصف الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم.

اترك تعليقاً