السياسة

المعارضة السورية تعقد اجتماعات مع وفود عربية وأجنبية2 دقيقة للقراءة

الائتلاف الوطني الثورة السورية المعارضة السورية
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

عقدت المعارضة السورية خلال الساعات الماضية، عدة لقاءات مع وفود عربية وأجنبية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

واجتمع وفد الائتلاف الوطني السوري في نيويورك، مع كل من أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومحمد آل ثاني وزير خارجية دولة قطر.

والتقى الائتلاف، سادات اونال نائب وزير الخارجية التركي، وفيليب أكرمان المدير العام لشؤون افريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط في الأمم المتحدة، وإنريكي مورا – نائب الأمين العام للشؤون السياسية في الإتحاد الأوروبي.

وتم عقد لقاء، بين وفد الائتلاف، وبوب راي – المبعوث الدائم لدولة كندا في الأمم المتحدة، وكريستينا ماركوس نائبة وزير خارجية الدنمارك.

وكذلك عقد وفد الائتلاف الوطني السوري، اجتماعاً مع البعثة الهولندية في الأمم المتحدة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح الائتلاف، أن الوفد تحدث عن الأوضاع في المناطق المحررة، والتحديات والصعوبات التي تواجه عمل مؤسسات الائتلاف الوطني هناك وعلى رأسها الحكومة السورية المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم، خاصة على المستوى الصحي والتعليمي.

ودعا الوفد إلى تعزيز عمل الحكومة السورية المؤقتة في المناطق المحررة من أجل تحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية وضمان عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم وبيوتهم.

وتطرق الاجتماع إلى التطورات في درعا، وجرائم النظام وداعميه بحق السكان هناك، إضافة إلى تأثير خط الغاز العربي وأبعاد هذا الملف وتأثيراته، وأكد وفد الائتلاف على أن ذلك يشكل خرقاً للعقوبات المفروضة على النظام.

بدورها تحدثت البعثة الهولندية حول عمل هولندا في المجال الإنساني والقانوني، إضافة إلى دعم العملية السياسية وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وأهمها القرار 2254، وأكدت على أن هولندا لن تقبل بالتطبيع مع نظام الأسد وستستمر في دعم مطالب الشعب السوري حتى النهاية.

وكذلك اجتمع الائتلاف مع البعثة اليونانية، حيث استعرض الحضور بشكل مفصل أوضاع اللاجئين السوريين في اليونان، ومستقبلهم، وضرورة متابعة شؤونهم، وحل مشكلاتهم، وخاصة أن اللاجئين السوريين العالقين في اليونان يودون مغادرتها إلى البلدان الأوروبية -وجهتهم الأساسية- بحثاً عن الأمن والاستقرار.

وشدد الحضور على أن ملف اللاجئين بات ضحية للتجاذبات السياسية وهو ما أثر على أوضاع اللاجئين وساهم في زيادة معاناتهم وتفاقم أزمتهم، مشددين على ضرورة أن يسهم المجتمع الدولي في حل هذا الملف وعدم تركه على عاتق تركيا واليونان فقط.

وقال نائب الرئيس عبد الأحد اسطيفو إن العملية السياسية ما تزال معطلة بسبب عرقلة النظام وحلفائه، ولا يوجد أي جديد على طاولة الحل السياسي، أو في جعبة المبعوث الأمم غير بيدرسون، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية التركيز على قرار تمديد المساعدات الإنسانية عبر المعابر الحدودية.

ومن المقرر أن يلتقي وفد الائتلاف في واشنطن مع مسؤولين من الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض لمناقشة الموقف الأمريكي من القضية السورية وأهمية دعم المعارضة السورية واستئناف دعم المناطق المحررة.

اترك تعليقاً