الأخبار

واشنطن بوست تحذر من عواقب وخيمة لسماح “بايدن” بالتطبيع مع “الأسد”  1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

حذرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية من عواقب وخيمة بسبب عدم معارضة إدارة الرئيس جو بايدن للتطبيع مع نظام الأسد.

وقالت الصحيفة إن الدفع العربي لتطبيع العلاقات مع الأسد ليس جديداً، لكن سرعته المتقدمة تنذر بالخطر للكثيرين، مشيرة إلى أن وفداً من الائتلاف الوطني زار واشنطن الشهر الماضي، وحث فيها الحكومة الأمريكية والمجتمع الدولي على مواصلة الضغط على النظام.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الائتلاف سالم المسلط قال خلال تلك الاجتماعات: “كيف يمكنك أن تكافئ حاكماً قتل شعبه بالأسلحة الكيميائية وجعل نصف سكان البلاد لاجئين؟ والآن، لا يبدو أن أحداً يقول لا لهذا، كلمة واحدة من هذه الإدارة ستحدث فرقاً كبيراً”.

وكشفت أن بايدن أعطى تأكيدات صريحة بأنه لن يُعاقب المطبعين مع نظام الأسد بموجب قانون قيصر، مضيفة أن إبرام صفقة لنقل الغاز الطبيعي المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا، سيؤدي بالتأكيد إلى مدفوعات نقدية للأسد.

وفي هذا السياق، أضافت الصحيفة: “بدلاً من الوقوف في الطريق، نصحت إدارة بايدن الدول المشاركة بأنه يمكنها تجنب العقوبات عن طريق تمويل الصفقة من خلال البنك الدولي، مما يعزز بشكل أساسي ثغرة في القانون الأمريكي”.

وتشدد الصحيفة على أن الأمل الوحيد في تحقيق سلام واستقرار وعدالة حقيقيين في سوريا هو أن تعاود واشنطن الانخراط دبلوماسياً وتعمل على إحياء العملية السياسية الدولية وقيادتها، وأن تساعد في تحسين حياة السوريين الذين يعيشون خارج سيطرة الأسد، بدلاً من نصحهم بعقد صفقات مع مضطهدهم.

وختمت الصحيفة بالقول إنه “لا توجد خيارات جيدة في سوريا، لكن الترحيب ضمنياً لقاتل جماعي بالعودة إلى “الحظيرة الدبلوماسية” ليس مقبولاً، والتطبيع مع الأسد لن ينهي الحرب، والنظر في الاتجاه الآخر إفلاس أخلاقي وإستراتيجي”.

اترك تعليقاً