الأخبار

واشنطن تؤكد رفضها للتطبيع مع نظام الأسد وتتوعد بمحاسبته1 دقيقة للقراءة

وزارة الخارجية الأمريكية
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن رفض بلاده للتطبيع مع نظام الأسد، والتزامها بمحاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق السوريين.

وقال بلينكن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه الإماراتي عبد الله بن زايد والإسرائيلي يائير لابيد، يوم أمس الأربعاء: “لا نشجع التطبيع مع الرئيس بشار الأسد”.

كما استبعد وزير الخارجية الأمريكي أن تساهم بلاده في عملية إعادة إعمار سوريا أو دعمها، قبل أن يغير رأس النظام السوري بشار الأسد سلوكه، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في البلاد.

وقبل أيام، أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن رفضها للتطبيع مع النظام السوري، قبل إيجاد حل سياسي وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

وقالت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان، عزرا زيا: إن بلادها لن تطبع العلاقات مع النظام ولن تقوم بتمويل إعادة البناء في سوريا حتى يظهر النظام تقدماً فعلياً للعملية السياسية بناءً على قرار مجلس الأمن 2254.

من جانبه، أشار الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي بشأن سوريا، السفير فرنسوا سينيمو، إلى أن السلام لا يمكن تحقيقه إلا بحل سياسي أساسه قرار مجلس الأمن 2254، لاحتوائه على شروط أساسية لبناء الثقة أولها إطلاق سراح المعتقلين.

ولفت سينيمو إلى أن شروط العودة الآمنة والكريمة للاجئين ما زالت غير متحققة، وأن النظام يقوم بممارسات من شأنها التضييق على عودتهم بدلاً من تسهيلها.

بدوره، أكد الممثل الخاص للمملكة المتحدة إلى سوريا، جوناثان هارجريفز، أنه على عكس بعض التلميحات التي يسعى البعض لنشرها فإن “النزاع” في سوريا غير متوقف ولم ينته، مشيراً إلى أن النظام ما زال مستمراً في حربه ضد المدنيين.

وشدد هارجريفز على أن بريطانيا كغيرها من الدول، لا تعتقد أنه من الممكن تحقيق تقدم سياسي حقيقي أو تطبيع أو تحسين العلاقات بدون تقدم ملحوظ في العملية السياسية ووَقْف الانتهاكات.

اترك تعليقاً