الأخبار

ثلاثة أطراف تشكل غرفة عمليات لمواجهة تركيا في سوريا1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

شكّلت ثلاثة أطراف غرفة عمليات مشتركة في الشمال السوري، لمواجهة أي عملية عسكرية قادمة للجيش التركي، ضد ميليشيا “قسد”.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصدر من وزارة الدفاع الروسية، أن اتفاقاً يجري العمل عليه بين قوات النظام وروسيا من جهة، وميليشيا “قسد” من جهة أخرى على انسحاب جزئي لـ”قسد” لمسافة 30 كم عن الحدود مع تركيا.

وأوضح المصدر أن الانسحاب يأتي تنفيذاً لاتفاق سابق بين روسيا وتركيا في منتجع سوتشي في روسيا عام 2019، لعدم إعطاء تركيا ذريعة للدخول في عملية عسكرية جديدة شمال شرقي سوريا.

وأضاف المصدر أن “غرفة عمليات عسكرية تم إنشاؤها شمال شرقي سوريا بين الأطراف الثلاثة، تم خلالها التوافق على إعادة انتشار لعناصر من قوات النظام وآخرين من الشرطة العسكرية الروسية”.

وتهدف الأطراف إلى إنشاء عدد من النقاط العسكرية في المناطق المتاخمة لمناطق سيطرة الجيش الوطني السوري والحدود التركية.

ولفت إلى أن هناك اقتراحاً روسياً تتم مناقشته مع “قسد” لانخراط قواتها ضمن فصيل يتبع بشكل مباشر لقوات النظام، وأن يكون مدعوماً روسياً على غرار اللواء الثامن الذي اتفقت روسيا على إنشائه في درعا.

وتسعى هذه الأطراف للوصول إلى التنفيذ الكامل والشامل لاتفاق سوتشي حول شمال شرقي سوريا.

واعتبر المصدر أن نشر روسيا لطائرات حربية داخل مطار القامشلي شمالي الحسكة، والمناورات العسكرية التي قامت بها منذ أيام، تهدف لتوجيه رسالة إلى جميع الأطراف مفادها أن بإمكان روسيا ملء الفراغ إذا قررت الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا.

وشدد المصدر على أن الولايات المتحدة متجهة بشكل جدي إلى تسليم ملف محاربة تنظيم الدولة “داعش” في سوريا إلى الجانب الروسي.

يذكر أن هذا الإجراء من قبل روسيا ونظام الأسد وميليشيا قسد يأتي بعد تهديدات أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن عملية عسكرية جديدة ضد ميليشيا قسد في الشمال السوري.

اترك تعليقاً