الأخبار

روسيا تنقل القطع الأثرية السورية إلى أراضيها2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت مصادر حقوقية، عن نقل روسيا للكثير من القطع الأثرية السورية إلى أراضيها، دون اعتراض من نظام الأسد.

وأكد الناشط الحقوقي المحامي عبد الناصر حوشان، وهو عضو في “هيئة القانونيين السوريين”، رصد وجود بعض التيجان والأعمدة والحجارة الأثرية التدمرية في كنائس روسية.

وأوضح أن “متحف الإرميتاج في روسيا يملك أكثر من 60 قطعة أثرية مهمة من آثار مدينة تدمر السورية”.

وشدد على أن روسيا “لم تتوقف عند نهب ثرواتنا الوطنية في سوريا من غاز وفوسفات، ولم تكتف بالاستيلاء على المطارات والموانئ، بل امتدت اليد الروسية الغازية إلى العبث بتاريخ سوريا وإرثها الحضاري”.

وأضاف أن نظام الأسد وقع عدة اتفاقيات مع متحف الإرميتاج الروسي منذ العام 2019، تتضمن إعادة تصميم متحف تدمر وإعادة بناء قوس النصر.

ولفت إلى أن وهذه الاتفاقيات تكرّس الغزو الروسي، كون روسيا وعبر ممثليها في سوريا هم من يتحكمون بالقرار السياسي والعسكري والأمني، ويستحوذون على الاقتصاد والثقافة والآثار.

ونوه على أن ذلك “سيعود عليهم بمصادر دخل سواء من عمليات إعادة البناء والترميم التي تشارك فيها اليونسكو عبر تقديم الدعم المالي لهذه المشاريع، أو من خلال حق الاستثمار طويل الأجل لهذه المناطق الأثرية، والتي تعتبر من أهم المناطق السياحية في العالم”.

وقال: “أضف إلى ذلك أن البعد القيصري الروسي والديني الأرثوذكسي الذي يتجلى في دعم المليشيات المسيحية الأرثوذكسية، وخاصة في ريف حماه الشمالي، في كل من السقيلبية ومحردة”.

وأضاف: “تم إنشاء كنيستين أرثوذكسيتين، الأولى كنيسة آيا صوفيا في مدينة السقيلبية، وكنيسة الأربعين شهيد في مدينة محردة، شمال محافظة حماة”.

وتابع: “نابل العبد الله، قائد مليشيا الدفاع الوطني في مدينة السقيلبية، وسيمون الوكيل، قائد مليشيا الدفاع الوطني في مدينة محردة، مدعومان من روسيا بشكلٍ مباشر، وكُلفا بعدة مهام خاصة في مدينة تدمر شرق حمص”.

يذكر أن روسيا بدأت منذ سنوات عمليات تنقيب عن الآثار في المنطقة الوسطى من سوريا بهدف نقلها إلى الأراضي الروسية تحت إشراف خبراء روس، كما عمدت القوات الروسية على تحويل الخبراء السوريين إلى مراقبي عمال في مواقع الآثار ضمن عقود أبرمت بين الطرفين ليتم إخراج القطع الأثرية وترحيلها عبر الطيران.

اترك تعليقاً