الأخبار

المجلس الإسلامي: إلغاء نظام الأسد منصب المفتي اعتداء على هوية سوريا1 دقيقة للقراءة

المجلس الإسلامي السوري
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أكد المجلس الإسلامي السوري، أن إقدام رأس النظام السوري، بشار الأسد، على إلغاء منصب المفتي هو اعتداء على هوية سوريا، ودعم للمشروع الطائفي.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الإسلامي، مطيع البطين: إن “إقالة أو إبعاد المفتي العام أحمد بدر الدين حسون الذي كان في خدمة سيده بشار الأسد وأساء لكل السوريين، وساهم من خلال تصريحاته وفتاواه في قتل وتهجير السوريين، تحمل خفايا خطيرة”.

وأشار إلى أن “حسون أوراقه مكشوفة لكل السوريين، وهو مستعد أن يحرف القرآن وأن يزور القرآن من أجل أهدافه الشخصية وعلاقته مع السلطة”، وفقاً لما نقل موقع تلفزيون سوريا عنه.

وشدد على أن “إلغاء منصب المفتي العام في سوريا هو اعتداء على حقوق السوريين وهويتهم الإسلامية، وهذا المنصب سابق لنظام الأسد، وكان ينتخب انتخاباً من قبل العلماء بناءً على الكفاءة والأهلية، مثل أيام الشيخ الطبيب أبو اليسر عابدين، والشيخ عبد المحسن الأسطواني وحسن حبنكة وغيرهم”.

ولفت إلى أن “الهدف الأساس من إلغاء المنصب هو من أجل إدخال عناصر أجنبية موالية لإيران تتبع مشروع الولي الفقيه، وهذه خطوة تسير بسوريا نحو الطائفية والتمزيق والانفصال عن الماضي”.

وأضاف: “المرسوم السابق القاضي بتشكيل المجلس الفقهي التابع لوزارة الأوقاف ينص على أن للوزير الحق في إدخال عناصر سورية أو من جنسيات أخرى للمجلس وهذا يسمح للإيرانيين بدخول المؤسسة، وهذا استهداف للمكون السني في سوريا، خاصة أن عدد الشيعة في سوريا نسبتهم قليلة جداً”.

وأردف أن “إلغاء المنصب له بعد رمزي، ومرتبط بخطة سابقة عملت على تغيير التركيبة السكانية، وتهجير المسلمين على أساس طائفي، وبناء سوريا المتجانسة التي تحدث عنها بشار الأسد”.

جدير بالذكر أن رأس النظام السوري بشار الأسد، أصدر مساء أمس الإثنين مرسوماً بإلغاء منصب المفتي العام في سوريا، وتعزيز صلاحيات المجلس الفقهي الذي يضم ممثلين عن مختلف المذاهب الدينية بما في ذلك الشيعة والعلوية.

اترك تعليقاً