السياسة

الشيخ معاذ الخطيب يقدم مقترحاً لإحداث “منعطف إيجابي” للجنة الدستورية1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

قدم الشيخ معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مقترحاً لإحداث انعطافة إيجابية في عمل اللجنة الدستورية السورية.

وقال الخطيب في منشور على صفحته على موقع فيسبوك: “ليكن معلوماً أن اللجنة الدستورية هي مطلب لعدة دول للالتفاف على شعبنا السوري الجريح، وهي وسيلة سياسية ماكرة لكسب الوقت للنظام وحلفائه بينما يفنى الشعب السوري الذي يجري وقته دماءً وآلاماً ومعاناة لا يتحملها البشر”.

وجدد الخطيب رفضه للجنة الدستورية والتأكيد على عدم الثقة بها تشكيلاً ولا رئاسة ولا اختصاصاً، معتبراً أنها “تمارس الكذب الصريح على شعبنا، وآخر كلامها السمج على لسان رئيسها أن (على الشعب السوري الوثوق بقدرة اللجنة الدستورية على صياغة دستور يضمن حقوقه)”.

ومضى الخطيب بالقول: “وبماذا يثق شعبنا بكم ؟ بكذبكم المفضوح أم من تكالبكم علي مواقع خسيسة أم بسبب جبنكم غير المسبوق، يمثلني بحقكم قول الدكتور ياسر العيتي حول طلبكم الثقة بأنه (استخفاف فجٌ ووقحٌ بعقول السوريين)”.

وتابع: “رغم عدم الثقة فهناك مشروع للثقة، وكما رضيت اللجنة الدستورية بعكس الأولويات وإشغال السوريين بمهزلة اجتماعات جنيف التي تمت بجبن وانهزامية غير مسبوقة، فيمكنها أن تنعطف بشكل إيجابي، وذلك بالامتناع عن أي لقاء أو تفاوض لا يجعل الملف الأول هو ملف المعتقلين والحرائر في سجون النظام أو أي مكان آخر في سورية”.

وأردف: “الدول التي تتلاعب بالسوريين لا تحس بعذاب السجناء ولا أنهار الدماء المسكوبة من أجسادهم المفتتة من التعذيب ولا تصلها صرخات المغتصبات وعويل الأطفال، ولاتحطم مئات آلاف العائلات المنكوبة”.

وتساءل “ما معنى البحث في دستور لم يحترم النظام قبله بنداً من بنود أي دستور”، مضيفاً: “ونبشر اللجنة البائسة بأن طوفان العذاب والألم في شعبنا أعظم وأقوى من كل الجهات التي تتحايل علينا، والأمور أعقد من الحل الوهمي”.

وختم الخطيب منشوره بالقول: “المعتقلون والحرائر والأطفال في السجون أولاً… والحرية لشعبنا مهما طال الطريق..”.

اترك تعليقاً