الأخبار

ما مخططات الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا؟  2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف تقرير إعلامي، عن مخططات واهتمامات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، فيما يتعلق بالملف السوري.

ونقلت قناة “العربية” عن مصدر لها، أن الأمريكيين لن يتركوا سوريا قريباً، وذلك لأسباب عسكرية وأمنية كثيرة، مشددة على أنهم يتمسكون بقاعدة التنف.

واعتبرت المصادر، أن الأمريكيين يرون في سوريا سلسلة من المخاطر، وأولها أن الأمريكيين والأسرة الدولية لم يتمكنوا بعد من التوصل إلى حلّ لمشكلة المعتقلين من داعش لدى ميليشيا “قسد”، ويصل عددهم إلى 10 آلاف مقاتل.

وجاء في التقرير، أن الولايات المتحدة تقول إنها حاولت إيجاد حلول، لكنها تبدو حتى الآن مشكلة مستعصية، خاصة أن عناصر داعش خطر أمني جدّي.

ومن المخاطر بنظر الولايات المتحدة، التهديدات التركية باجتياح بعض أو كل الجيب التي تسيطر عليه ميليشيا في شمال شرق سوريا.

وجاء في التقرير: “مرّت الولايات المتحدة في مرحلة حرجة خلال الشهر الماضي عندما هدّدت تركيا بمهاجمة الجيب الكردي، وكان الأميركيون يتخوّفون بشكل خاص من أن يصرّ الرئيس التركي على إدخال جنوده إلى هذا الجيب”.

وأضاف “يجد الأميركيون مرة أخرى أن جنودهم على مسافة قصيرة من جنود أتراك، والدولتان عضو في حلف شمال الأطلسي، وربما يطلق جنود الحلفاء النار على بعضهم”.

وتابع “يبدو الآن أن الاتصالات بين الأميركيين والأتراك في هذا الشأن أنتجت تعليقاً للتهديدات التركية، أقلّه حتى إشعار آخر”.

وتريد الولايات المتحدة من الأطراف الدولية القيام بدور أكبر للمساعدة في إعانة السوريين الذين يعيشون ظروفاً حياتية صعبة.

ويرفض الأميركيون أية محاولات للتطبيع مع نظام الأسد، حيث يعتبرون أن هذا النظام تسبب بصعود تنظيم “داعش” وفتح الباب أمام النفوذ الإيراني والروسي.

ونقلت القناة عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية: “عندما ينخرط شركاؤنا الاستراتيجيون مع النظام السوري، عليهم أن يأخذوا بعين الاعتبار من هو المستفيد”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد أعرب عن رفض بلاده للتطبيع مع نظام الأسد، والتزامها بمحاسبته على جرائمه التي ارتكبها بحق السوريين.

واستبعد وزير الخارجية الأمريكي أن تساهم بلاده في عملية إعادة إعمار سوريا أو دعمها، قبل أن يغير رأس النظام بشار الأسد سلوكه، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار في البلاد.

اترك تعليقاً