الأخبار

فرنسا تؤكد أن إعادة العلاقات مع نظام الأسد خطاً أحمر1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أكدت الحكومة الفرنسية، أن إعادة العلاقات مع نظام الأسد يعتبر بمثابة الخط الأحمر، كما أن إعادته إلى جامعة الدول العربية، ستقوض العلاقة مع الاتحاد الأوروبي.

وذكرت مراسلة صحيفة “النهار” في باريس، أنه “بالنسبة لفرنسا والاتحاد الأوروبي، تمثّل إعادة العلاقات مع دمشق خطاً أحمر، ولا يمكن التطبيع مع نظام كهذا”.

وقالت إنه “بالنسبة الى قرار أصدقاء فرنسا في المنطقة، (الأردن والإمارات)، التطبيع مع بشار الأسد، فإن باريس تؤكد احترامها سيادة شركائها”.

وأضافت أن “عودة سوريا الى الجامعة العربية التي تتمناها بعض الدول، لا تزال مستبعدة، لأن عدداً من الدول العربية لا تؤيد ذلك، وموقف الاتحاد الأوروبي واضح جداً، فإذا أعادت الدول العربية سوريا إلى الجامعة العربية، فإن الحوار بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية لن يكون ممكناً، ومن المؤكد أن الأمانة العامة للجامعة تأخذ ذلك في الاعتبار”.

ولفتت إلى أن “رسالة باريس لشركائها هي أن ما يقومون به يستغله نظام الأسد، ولن يأخذوا شيئاً في المقابل، وسيخسرون أدوات الضغط على دمشق”.

وشددت على أن “التطبيع مع نظام الأسد دون الحصول على أي تنازل منه حول احترام حقوق الإنسان، وأيضاً حول عودة اللاجئين إلى سوريا، سيكون لمصلحته فقط”.

وتابعت: “بالنسبة إلى الأردن مثلاً، تشكل قضية اللاجئين السوريين مشكلة، وعدم عودتهم إلى سوريا ليس مرتبطاً بعلاقة الأردن بسوريا بل بظروف هذه العودة، فاللاجئون على اتصال بالذين عادوا ويعرفون كيف تتم معاملتهم من النظام، لذا لن يعودوا”.

ومن وجهة نظر فرنسا، “ينبغي على الدول التي تطبّع علاقاتها مع النظام أن تطلب مسبقاً توفير شروط ضامنة لعودة اللاجئين في ظروف إنسانية، وفي ظل احترام حقوق الإنسان”.

وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجوندر، أكدت أن لا نية لدى باريس حالياً للتطبيع مع نظام الأسد، خاصة مع استمرار انتهاكات حقوق الإنسان على كامل الأراضي وتوقف العملية السياسية.

كما رفضت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس التطبيع مع النظام، وأكدت أن بشار الأسد دكتاتور وحشي.

اترك تعليقاً