الأخبار

الدفاع الأمريكية تفتح تحقيقاً بضربة شرقي سوريا أدت لمقتل العشرات1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات 

طلب وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، بفتح تحقيق حول غارة أمريكية على بلدة الباغوز شرق دير الزور، عام 2019، أدت إلى مقتل العشرات من بينهم نساء وأطفال.

وقال مسؤول رفيع في “البنتاغون” إن “التحقيق يجريه الجنرال، مايكل إكس جاريت، رئيس قيادة قوات الجيش، وسيبحث الضربة التي نفذتها وحدة عمليات خاصة سرية تسمى قوة المهام 9”.

وسيكون لدى الجنرال غاريت 90 يوماً لمراجعة التحقيقات التي أجريت في الحادث، ومواصلة التحقيق في الأنباء عن سقوط ضحايا مدنيين، وما إذا كانت قد وقعت أي انتهاكات لقوانين الحرب أو أخطاء في حفظ السجلات، أو ما إذا كان يجب محاسبة أي شخص.

ويأتي التحقيق بعد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، أكد مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً من بينهم نساء وأطفال، في غارة على بلدة الباغوز أثناء الحملة على تنظيم “داعش”.

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” منتصف الشهر الجاري، تقريراً كشفت فيه تفاصيل مجزرة ارتكبتها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، أثناء سيطرة تنظيم “داعش” عليها.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الجيش الأمريكي تستر على ضربتين جويتين نفذهما على موقع بالقرب من بلدة الباغوز السورية عام 2019، ما أدى إلى مقتل 64 امرأة وطفلاً.

وأضافت الصحيفة “الضربتان نفذتا بأمر من وحدة عمليات خاصة أمريكية سرية مكلفة بالعمليات البرية في سوريا”.

وذكرت أن القيادة المركزية الأمريكية، التي أشرفت على العمليات الجوية الأمريكية في سوريا، اعترفت بالضربتين لأول مرة خلال الأيام الماضية، قائلة إنهما “مبررتان”.

وأوضحت الصحيفة أن المجزرتين وقعتا بتاريخ 18/3/2019، واستهدفت تجمعاً في ‎الباغوز بريف ‎ديرالزور.

وتابعت “الاستهداف كان عبر مسيرات أمريكية، ففي المجزرة الأولى ألقت المسيرة الأمريكية قذائف بوزن 500 باوند، والقاذفة الثانية استخدمت قذائف بوزن 2000 باوند”.

يذكر أن التحالف الدولي سيطر بالتعاون مع ميليشيا “قسد” على بلدة الباغوز آخر معاقل تنظيم “داعش” في عام 2019، بعد أشهر من القصف والقتال.

اترك تعليقاً