تركيا - غازي عنتاب

حدث نادر.. سوريون يتحدثون أمام مجلس الأمن الدولي

مجلس الأمن

وكالة زيتون – متابعات

شارك عدد من الناشطين السوريين، بجلسة لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة ملف جرائم الحرب في سوريا.

وقال المعتقل السابق لدى نظام الأسد، الناشط عمر الشغري: “أثناء احتجازي في الفرع 215، تم تكليفي بمهمة ترقيم الجثث، وخلال فترة الاعتقال كان هناك شهر مختلف، تعذيب أقل وجثث أقل وطعام أكثر، أدركت لاحقاً أن ذلك كان بسبب نشر صور قيصر، كان الحراس خائفين”.

وتابع: “لدينا اليوم أدلة ضد الأسد أكثر من الأدلة ضد النازيين”.

وشدد على أن “الأشخاص الذين صورهم قيصر ذهبوا جميعاً، لقد فات الأوان لإنقاذهم، لكن هناك ملايين كثر لا يزال من الممكن حمايتهم”، مضيفاً أن “هذا ما أطلبه منكم”.

بدورها قالت الصحفية والمخرجة وعد الخطيب: “من المفترض أن أبدأ حديثي معكم بأن أقول لكم إني أتشرف بأن أكون هنا، لكن لا يمكنني أن أقول ذلك، من أجل الشعب السوري”.

وأشارت إلى أن “سوريا ليست بخير ما دام الأسد يحكمها، وأنتم ترفضون الاعتراف بذلك، وترفضون التصرف تجاه انتهاكات الأسد”.

وأردفت: “إذا كنتم تعتقدون أنني غاضبة، فأنتم على حق بالتأكيد، لقد خذلتمونا، والآن يناقش البعض منكم إعادة العلاقات مع نظام الأسد والتطبيع معه”.

وطالبت الخطيب بالعمل على تحميل روسيا المسؤولية عن استهدافها للمستشفيات والمنشآت المدنية، كما دعت المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب التي يعيشها السوريون منذ أكثر من عشر سنوات.

وتابعت: “ذات يوم سيعود السوريون إلى الشارع، ومسؤوليتنا أن نتأكد من أنهم لن يواجهوا مرة أخرى جرائم الحرب”.

وختمت متسائلة: “ما هي الرسائل التي ترسلونها إلينا إذا استمر الإفلات من العقاب؟ هل لا بأس من قتل الناس؟ وقتل الأطفال؟ وتدمير المستشفيات؟ ما هو الإرث الذي ينبغي أن تتركوه إذا لم تحاسبوا مرتكبي الجرائم؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا