تركيا - غازي عنتاب

الجبهة السورية للتحرير تكشف حقيقة انشقاق قيادي عن صفوفها على جبهات الباب

الجيش الوطني فصائل الثوار معركة

وكالة زيتون – متابعات
نفت “الجبهة السورية للتحرير” إحدى مكونات الجيش الوطني السوري عبر بيان رسمي، مساء الأربعاء، ما تم تداوله حول انشقاق قائد عسكري والتحاقه بقوات نظام الأسد على جبهات ريف حلب الشرقي.

وقالت الجبهة السورية للتحرير في بيانها، إن الإشاعة التي تم نشرها تصب في الحرب الإعلامية على الثورة السورية، عن طريق بعض الصفحات السوداء والأقلام المأجورة على حد وصفها.

وأوضحت، “أن القائد العسكري (أبو مريم) تمَّ تعيينه منذ فترة قريبة في بعض نقاط قطاع الباب الشرقي، وأثناء قيامه بتفقد نقاط الرباط بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً، لاحظ حركة غير طبيعية للعدو فتقدم بسيارته للتحقق منها وتفاجأ بكمين متقدم من قبل قوات العدو”.

وتابعت في بيانها، “أن أبو مريم خاض اشتباك مفاجئ معهم، اضطرّ بسببه لمغادرة سيارته، ونتيجة لذلك توغل بين أشجار الزيتون ومكث حتى الصباح، وبعدها تم التواصل بينه وبين الجهاز الأمني للجبهة السورية، وتأمينه طيلة اليومين الماضيين، ومن ثم تم نقله اليوم إلى المنطقة المحررة بعملية أمنية مشتركة بين الجبهة السورية وقوات الفيلق الثالث الموجودة في المنطقة”

وكانت تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي، التابعة لنظام الأسد، وميليشيا قسد الإرهابية، أنباء عن انشقاق قيادي من فرقة الحمزة، المنضوية ضمن الجبهة السورية للتحرير، التابعة للجيش الوطني السوري، نحو مناطق سيطرة النظام.

وذكرت هذه الصفحات، أن القيادي الذي انشق، هو قائد قطاع السكرية في الجبهة السورية للتحرير “أبو مريم”، رفقة سلاحه وسيارته العسكرية.

يذكر أن اشتباكات وعمليات قصف متبادلة تجري بين الحين والآخر، على خطوط التماس بين الجيش الوطني السوري من جهة، وميليشيا قسد ونظام الأسد من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا