تركيا - غازي عنتاب

تقرير: إيران تخطط لتكثيف نفوذها الاقتصادي في سوريا تحت ذريعة “سداد الديون”

إيران

وكالة زيتون – متابعات

كشفت مجموعة الهكرز الإيرانية المعارضة عن وجود خطط لدى إيران لتكثيف نفوذها الاقتصادي في سوريا، ونفوذها السياسي في العراق، بعد انقضاء فترة ولاية رئيس الوزراء العراقي الحالي مصطفى الكاظمي.

وقالت المجموعة إنها حصلت على مستند مرسل من (مدير مجموعة ميلاد) إلى (المدير التنفيذي لمجموعة بارس الدولية) بتاريخ 8 آب 2018، ويظهر توضيحات حول إمكانية الاستغلال الاقتصادي والتجاري الإيراني للموارد الطبيعية والبنية التحتية السورية.

ويستخدم المستند في مطلعه أسماء شبه مرمزة كرئيس الجلسة المشار له بـ (100 محترم) الذي قد يكون أحد كبار ضباط فيلق القدس أو قاسم سليماني نفسه، وبقية الحضور كـ (قائد 18000)، وحاج أبو باقر الذي يمكن أن يكون محمد رضا فلاح زاده، نائب قائد فيلق القدس الحالي، وحاج رستم قاسمي، وزير الطرق والتنمية الحضرية الحالي والرئيس الحالي للجنة الاقتصادية الإيرانية السورية.

كما يضم اسم الحاج عبد اللهي الذي يمكن أن يكون عباد الله عبد اللهي، الرئيس السابق لمؤسسة خاتم الأنبياء الإيرانية، والحاج عباسي الذي يمكن أن يشار به إلى عباس أكبري، النائب السابق لرئيس مؤسسة خاتم الأنبياء.

وتكشف الوثيقة عن عقود استخراج الفوسفات الموقعة بين إيران وسوريا “مقابل إعادة الديون”، وتشير أيضاً إلى أنه “بناءً على الاتفاقات الأولية، كان ينبغي منح ميناء حاويات طرطوس لإيران بالكامل، الأمر الذي تغير مع تدخل روسيا في سوريا، ليصبح 20٪ منه بيد إيران و(40٪ بيد روسيا، وال 40٪ الأخرى بقيت لصالح النظام نفسه”.

وتذكر الوثيقة أيضاً مواضيع مثل تقديم عقود مشغل الهاتف المحمول الثالث في سوريا، وحقول النفط والأراضي الزراعية، وكذلك تربية الماشية لإيران، جميعها على أنها مواضيع “مجدولة” أو “جاهزة للتسليم”.

تجدر الإشارة إلى أن يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى للشؤون العسكرية، كشف قبل أعوام أن إيران ستسترد ثمن تدخلها في سوريا بعقود طويلة الأجل من الموارد السورية، موضحاً أن نظام الأسد مستعد لسداد التكاليف من حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا