تركيا - غازي عنتاب

روسيا تعزز قاعدتها الجوية في القامشلي شمال الحسكة

شرطة روسية

وكالة زيتون – متابعات

أنهت روسيا تعزيز قاعدتها الجوية في منطقة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، لتصبح نموذجاً مشابهاً لقاعدة “حميميم” غربي البلاد.

وأكد موقع تلفزيون سوريا في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي من عام 2021، استقدمت روسيا منظومات تشويش خاصة بالحرب الإلكترونية إلى مطار القامشلي، ورفعت عدد الطائرات إلى 24 طائرة من طرازات مختلفة، ضمنها طائرات من طراز سوخوي 34، وطائرات للإنذار المبكر و (التشويش a50-awax)، ومروحيات هجومية ( m6 -ka52)، وطائرات ميغ 29.

وأوضح أن هذه التوسعة وزيادة العتاد العسكري في مطار القامشلي، جاء قبل قرابة شهر من إطلاق روسيا لمناورات عسكرية، بدأت في الخامس والعشرين من كانون الأول/ ديسبمر 2021، جرى خلالها تنقل الطيران بين قاعدتي “حميميم” و”القامشلي”، في خطوة تهدف إلى إظهار سيطرة واسعة على الأجواء السورية.

وأشار الموقع إلى أن شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري شهد عودة الهجمات التركي بالطيران المسير ضد أهداف تتبع لكوادر حزب العمال الكردستاني ومنظماته السورية، العاملة في مناطق “قسد”.

وقال إنه في الرابع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر، استهدفت طائرة مسيرة تركية مقراً في مدينة “عين العرب” يتبع لـ “الشبيبة الثورية” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، في أثناء احتفالية خاصة.

جدير بالذكر أن الموقع أشار إلى أن الصمت الروسي خيم على الغارات التركية الأخيرة شمال شرقي سوريا رغم التطوير الذي شهدته قاعدة القامشلي، بما يجعلها قادرة على رصد الأجواء، مما دفع “الإدارة الذاتية” إلى إصدار بيان، حملت فيه التحالف الدولي وروسيا مسؤولية ما وصفته بـ “الاعتداءات التركية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا