السياسة

الباحث محمود الحمزة لـ”زيتون”: على قادة المعارضة أن يتنحوا جانباً إذا كان لديهم بقايا ضمير3 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

علق الباحث في الشأن الروسي، الدكتور محمود الحمزة على تصريحات مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف عن اللجنة الدستورية، كما علق على البيان الصادر عن الائتلاف السوري بهذا الخصوص.

ما هي تصريحات لافرينتيف؟

ذكر المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتيف يوم أمس أن الدستور السوري الجديد يجب ألا يهدف إلى تغيير السلطة.
 
واعتبر أن حكومة النظام راضية عن الدستور الحالي، وفي رأيها لا داعي لتعديلات.
 
وأضاف: “طبعاً إذا رأت المعارضة إجراء تغييرات، يجب النظر في القضايا التي تهمها وطرحها على التصويت، في استفتاء أو للموافقة عليه بطريقة أخرى”.
 
وختم: “إذا سعى شخص ما إلى هدف وضع دستور جديد من أجل تغيير صلاحيات الرئيس وبالتالي محاولة تغيير السلطة في دمشق، فإن هذا الطريق لا يؤدي إلى شيء”.

تعليق الباحث محمود الحمزة

قال الباحث في تصريح لـ”وكالة زيتون الإعلامية” إن تصريحات لافرينتيف قمة في التجني على الشعب السوري لمنعه من نيل حريته وقمة في اللؤم والتمادي في دعم نظام مجرم قاتل باع الوطن مقابل الحصول على استمرار في السلطة.

وأضاف أن روسيا تعلن للملأ أنها اخترعت موضوع اللجنة الدستورية في مؤتمر سوتشي 2018 لتخدع السوريين قبل غيرهم وتلتف على قرارات الأمم المتحدة حول سوريا وأن تلغي مفاوضات جنيف تحت رعاية الأم المتحدة ولكن قامت روسيا بذلك بتنسيق مع الأمم المتحدة وبضوء أخضر أمريكي، ما يعني أن كل المجتمع الدولي متواطئ ومعهم الامم المتحدة ضد الشعب السوري.

وأوضح أنه من المؤسف أن هياكل المعارضة الرسمية من ائتلاف وهيئة تفاوض ولجنة دستورية ووفد مفاوضات أستانا، كلهم أصبحوا شهود زور في مشاركاتهم بأي لقاء دولي يخص الشعب السوري.

وأضاف “مثلاً أستانا كل قرارتها ضد الشعب السوري ونسمع من الدكتور أحمد طعمة رئيس وفد المعارضة إلى أستانا دفاعاً مستميتاً عن عمل أستانا، ويبيع الوهم للسوريين حولها
وكذلك هادي البحرة الذي يبيع الوهم للسوريين مدافعاً عن اللجنة الدستورية التي كانت منذ تأسيسها لصالح النظام ولا يمكن أن ننتظر نتيجة إيجابية واحدة منها لصالح الشعب السوري”.

وختم: “لا يمكن لروسيا أن تتمادى ولا يمكن لأمريكا أن تكون متواطئة لهذه الدرجة ولتركيا أن تتساهل مع روسيا في أستانا لولا الموقف المخزي والهزيل لوفود المعارضة الرسمية، لذلك على تلك القيادات المعارضة أن تتنحى جانباً إذا كان لديهم بقايا ضمير وحس وطني لأن استمرارهم في أداء دور شهود زور يعتبر خيانة للثورة السورية العظيمة ولدماء الشهداء الأبرار”.

بيان الائتلاف السوري

أصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بياناً اليوم الثلاثاء، أدان فيه تصريحات مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، مؤكداً أنها تدخل مرفوض في خيارات السوريين وفي مسار العملية السياسية.

وقال الائتلاف إن “الشعب السوري الذي خرج بثورة لا مثيل لها في العصر الحديث، واجه فيها أعتى الأنظمة والتنظيمات الإرهابية؛ لا يقبل من أي أحد أن يملي عليه خياراته، أو أن يضع له محددات سياسية أو دستورية لمستقبل سوريا”.

وأضاف: تجهد روسيا في أن تقدم نفسها كوسيط سياسي لكن دون جدوى، فدماء عشرات الآلاف من الشهداء، وملايين المهجرين في مخيمات البرد والصقيع؛ تشهد على الإجرام المستمر لروسيا والنظام وإيران، فضلاً عن التبجح الدائم بتجريب مئات الأنواع من الأسلحة الروسية على الشعب السوري.

وشدد على أن “المسار الدستوري جزء من حزمة مسارات في القرار الدولي 2254، ولابد من فتح بقية المسارات وعلى رأسها مسار هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، وهذا من مسؤولية الأمين العام للأمم المتحدة، والدول الفاعلة في المجتمع الدولي”.

اترك تعليقاً