تركيا - غازي عنتاب

وزارة الدفاع الروسية تبرر غياب الرد على قصف إسرائيل لميناء اللاذقية

الدفاع الروسية

وكالة زيتون – متابعات 

زعمت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الأسد لم تتصد للغارة التي شنتها إسرائيل على ميناء اللاذقية، فجر أمس الثلاثاء، بسبب هبوط طائرة روسية في مطار حميميم لحظة الهجوم.

وقال نائب مدير مركز حميميم، اللواء أوليغ جورافليوف: “في يوم 28 كانون الأول شنت مقاتلتان تكتيكيتان للقوات الجوية الإسرائيلية من طراز F-16 من جهة البحر الأبيض المتوسط ومن دون عبور الحدود ضربة بـ4 صواريخ موجهة إلى منشآت في منطقة ميناء اللاذقية”.

وأضاف جورافليوف في بيان أن “القوات الجوية التابعة للنظام لم تدخل قتالا جويا لأنه في وقت الضربة كانت هناك في منطقة نيران منظومات الدفاع الجوي طائرة تابعة لقوات النقل العسكري للقوات الجوية الفضائية الروسية خلال عملية الهبوط في مطار حميميم”.

وفجر أمس الثلاثاء، نفذ سلاح الجو التابع للجيش الإسرائيلي غارات جوية جديدة على ميناء اللاذقية، ما أدى إلى وقوع انفجارات قوية وأضرار كبيرة.

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري زعمه أن الطيران الإسرائيلي “نفذ حوالي الساعة 3:21 من فجر اليوم عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من عمق البحر المتوسط غرب مدينة اللاذقية، مستهدفاً ساحة الحاويات في الميناء التجاري”.

وأضاف المصدر أن “العدوان الإسرائيلي أدى إلى اشتعال الحرائق في المكان وحدوث أضرار مادية كبيرة، ولا يزال العمل مستمراً لإطفاء الحرائق وتدقيق نتائج العدوان”.

وفي 7 كانون الأول/ ديسمبر الحالي، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، غارات جوية على مواقع لنظام الأسد في ميناء اللاذقية غربي سوريا.

ونقلت وكالة أنباء النظام “سانا” عن مصدر عسكري قوله إنه “حوالي الساعة 1.23 فجراً استهدف الطيران الإسرائيلي، بعدة صواريخ قادمة من اتجاه البحر المتوسط، جنوب غربي اللاذقية ساحة الحاويات في ميناء اللاذقية التجاري”.

وادعت الوكالة أن الدفاعات الجوية التابعة لقوات نظام الأسد، تصدت للقصف الإسرائيلي في أجواء اللاذقية، وأسقطت عدداً من الصواريخ، وذلك في تكرار للرواية التي يتم ذكرها عقب كل قصف.

ووفقاً للمصدر فإن القصف تسبب باندلاع حرائق واشتعال عدد من الحاويات التجارية، وحدوث خسائر مادية، من دون وقوع خسائر بشرية، في حين، قالت مصادر محلية في اللاذقية إن أصوات سيارات إسعاف وإطفاء كثيفة سُمعت في أنحاء المدينة.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مراسلها في مدينة اللاذقية تأكيده على أن حجم الانفجارات والنيران المشتعلة يشير إلى وقوع أضرار كبيرة في المرفأ.

جدير بالذكر أن الغارات الإسرائيلية على الساحل السوري تعتبر نادرة، كون المنطقة تضم عدداً من القواعد الروسية في اللاذقية وطرطوس وحميميم، فضلاً عن كونها المعبر الرئيسي لدخول الواردات إلى سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا