تركيا - غازي عنتاب

بيان لـ”اليونيسيف” بخصوص الأطفال في سوريا

أطفال سوريا طفل فقر مخيم مخيمات

وكالة زيتون – متابعات

 

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” جميع أطراف النزاع بإنهاء الهجمات ضد الأطفال.

وأوضحت المنظمة أن آلاف الأطفال في سوريا وأفغانستان واليمن وشمالي إثيوبيا دفعوا ثمناً باهظاً مع استمرار انعدام الأمن والنزاع المسلح والعنف.

وأشارت إلى أنه التزم فقط أقل من نصف أطراف النزاع على مستوى العالم بحماية الأطفال، محذرةً من تزايد الانتهاكات الجسيمة لحقوقهم.

وأضافت المديرة التنفيذية لليونيسيف، هنرييتا فور: “عاماً بعد عام، تستمر أطراف النزاع في إظهار التجاهل المروع لحقوق الأطفال ورفاههم”.

ولفتت إلى أن الأطفال يعانون ويموتون بسبب هذه القسوة، وأنه يجب بذل كل جهد ممكن للحفاظ على هؤلاء الأطفال في مأمن من الأذى.

وشددت على أن استخدام الأسلحة المتفجرة، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان، هو تهديد مستمر ومتزايد على الأطفال وعائلاتهم.

وقالت إن الأسلحة المتفجرة والمتفجرات من مخلفات الحرب مسؤولة عن نحو 50 في المئة من جميع الإصابات بين الأطفال في عام 2020، حيث أدت إلى مقتل وتشويه أكثر من 3900 طفل.

يذكر أن الدفاع المدني السوري، وثق الشهر الفائت، مقتل 63 طفلاً من جراء هجمات النظام وروسيا على شمال غربي سوريا منذ شهر حزيران الفائت،  موضحاً أن قوات النظام وروسيا اتبعت خلال حملتها العسكرية الأخيرة سياستها المعتادة، باستهداف منازل المدنيين والمنشآت الحيوية، بهدف قتل أكبر عدد من المدنيين وتهجير السكان من منازلهم وإفراغ المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا