السياسة

المسلط لـ”زيتون”: اتخذنا قرارات جديدة لإصلاح الائتلاف وتعديل نظامه الداخلي2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، سالم المسلط، وجود تحركات وقرارات جديدة لإصلاح الائتلاف وتطوير أداءه وتقويم مساره لإعادته إلى مكانته في الأوساط الدولية والشعبية.

وقال المسلط في تصريح خاص لوكالة زيتون الإعلامية إنه في بداية استلامه لرئاسة الائتلاف اعتمد شعار وحدة المعارضة السورية كهدف أساسي لعمل قيادة الائتلاف بالتعاون مع كل المكونات.

وأضاف: “خلال الفترة الماضية خصصنا وقتنا لملف العلاقات الخارجية والدولية لإصلاح علاقات الائتلاف مع المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص أشقائنا العرب، ووضعنا الآن على رأس أولوياتنا تطوير علاقاتنا مع حاضتنا الشعبية التي نحن جزء منها”.

وكشف المسلط أنه خلال الشهر الماضي تم اتخاذ العديد من القرارات المهمة داخل الائتلاف، بهدف انعاش جسم الائتلاف عبر تعديل نظامه الداخلي، واعتماد تعديلات قانونية تعيد الحيوية لنشاط الائتلاف، مضيفاً أنه خلال الاسبوع الحالي سيتم اعتماد النظام الداخلي الجديد.

كما سيتم -وفقاً للمسلط- إعادة تشكيل لجنة العضوية وإعطائها الصلاحيات الكافية للنظر بطلبات العضوية المقدمة في السابق، وقرارات الاستبدال المقدمة من مكونات الائتلاف، بالإضافة إلى دراسة مرجعيات بعض الكتل السياسية الموجودة في الائتلاف منذ تأسيسه والعمل على استبدال ممثليها بعد التشاور مع الحاضنة الشعبية في الداخل السوري.

وتابع: “كما شكلنا لجنة تحضيرية من أعضاء الائتلاف لكي تعمل على تنظيم لقاءات تشاورية مع المكونات السياسية والاجتماعية السورية التي تمثل شرائح متعددة من السوريين الموجودين في المناطق المحررة في مناطق شرق وشمال حلب، ورأس العين شمال الحسكة”.

وأشار المسلط إلى أن الاجتماعات ستقام في مدن أعزاز بريف حلب الشمالي والباب وجرابلس بريف حلب الشرقي ورأس العين شمال الحسكة، وستتوج نتائج أعمال هذه اللجنة بعقد لقاء جماهيري واسع في الداخل السوري يحمل ثلاث أهداف اساسية، هي وحدة مكونات المعارضة السياسية بكافة مكوناتها السياسية والعسكرية والاجتماعية والعشائرية، وإعادة المركزية للثورة السورية والتأكيد على الالتزام بمبادئها وثوابتها، إضافة إلى إستعادة المبادرة المبنية على مبادرة الشعب السوري الذي أطلق شرارة الثورة وقدم الشهداء والمعتقلين وضحى بالغالي والنفيس في سبيل نيل الحرية واسقاط نظام الإجرام الأسدي.

وختم المسلط حديثه بالقول: “ما يجب التأكيد عليه في ظل تباين المواقف الدولية والمتغيرات السياسية، أن مواقف الائتلاف ثابتة ولم تتغير تجاه العملية السياسية، ونحن ملتزمين بالسعي لتطبيق القرار الدولي 2254 بتراتبيته من هيئة الحكم الانتقالي التي تعتبر مفتاح العملية السياسية، ولكن مع الأسف المجتمع الدولي هو المقصر بحق السوريين ولذلك نسعى لوحدة السوريين وتعزيز التعاون بين الجميع لكي نضغط على المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته اتجاه السوريين”.

اترك تعليقاً