الأخبار

تقرير أمريكي: التطبيع مع نظام الأسد سيعزز الصراع في الشرق الأوسط1 دقيقة للقراءة

بشار الأسد علم نظام الأسد سوريا الأسد
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أكد موقع “ستراتفور” الأمريكي، أن تطبيع الدول العربية مع نظام الأسد بعد عقد من الحرب، قد يتحول إلى دليل على أن القوة خيار صالح للغاية لقمع التهديدات الشعبية في الشرق الأوسط.

وجاء في التقرير: “مسألة وقت فقط قبل أن تستخدم أي دولة أخرى في المنطقة نموذج سوريا، عند مواجهة التمرد العام الحتمي القادم في هذه المنطقة، التي تعاني من عدم المساواة الاقتصادية منذ مدة طويلة، والصراع الطائفي والاستبداد والفساد العميق والحكم غير الفعال”.

وأضاف أن كل الدول المطبعة مع النظام حليفة مقربة للولايات المتحدة، وعادة ما تكون حذرة من إثارة غضب واشنطن وإثارة العقوبات، “لكن يبدو أنها قد حسبت أن واشنطن لا تريد إحداث خلاف مع شركائها الإقليميين بشأن سوريا”.

وتابع: “لم تشر الولايات المتحدة بعد إلى أي نية لفرض عقوبات رداً على هذا التطبيع، وفي الواقع، يبدو أنه حتى واشنطن تجد استثناءات في إستراتيجيتها للعزل في سوريا، إذ تسعى الآن إلى إعادة تشغيل خط الغاز العربي الذي تم إغلاقه منذ فترة طويلة”.

وأردف أن إذابة عزلة النظام ليست المرة الأولى التي تكافأ فيها القوة في المنطقة، بل تضيف إلى الاتجاه الذي سيظل فيه الحكم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحد السيف، وبالنسبة للقادة في المنطقة، فإن نجاح الأسد في الاحتفاظ بالسلطة خلال العقد الماضي ،يضع أيضاً نموذجاً لكيفية النجاة حتى في أسوأ سيناريو لانتفاضة شعبية شاملة.

وختم بالقول: “من المرجح أن ترى كل من الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية شيئاً في المثال السوري قد يكون مفيدا لهم في المستقبل، ففي لبنان، على سبيل المثال، امتنع حزب الله عن استخدام قوته الكبيرة لإعادة تشكيل السياسة لصالحه، حذراً من العودة إلى الحرب الأهلية، ولكن مع ظهور الصراع السوري بوصفه نموذجاً يحتذى، قد يعتبر الحزب استخدام القوة أكثر جدارة بالاهتمام لتأمين قوته المحلية”.

اترك تعليقاً