تركيا - غازي عنتاب

تلغراف: سيناريوهات التضليل الروسي في سوريا تتكرر بأوكرانيا

روسي أوكراني

وكالة زيتون – متابعات

نشرت صحيفة تلغراف البريطانية، مقالاً لمراسلتها جوزي إينسور، تحدثت فيه من تجربتها عندما تعرضت قبل سنوات إلى القرصنة الإلكترونية من قبل مجموعة تابعة للحكومة الروسية.

وحمل المقال عنوان “لقد استُهدفت من قبل آلة الدعاية الروسية في زمن الحرب في سوريا.. يجب أن نخاف على أوكرانيا”.

وقالت إينسور: “في صباح 22 نيسان 2018 وصل البريد الإلكتروني من نائب رئيس الأمن في مايكروسوفت يقول إن فريق استخبارات التهديدات في الشركة اكتشف دليلاً على أني مستهدفة من قبل مجموعة APT التابعة للدولة”.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم أجرت إينسور مكالمة هاتفية مع نائب الرئيس عبر خدمة الرسائل المشفرة سيغنال أخبرها فيها أن روسيا هي الجاني، وإنها لم تكن أول صحفي يتم استهدافه.

وأضافت أن “القراصنة الإلكترونيين بدأوا في إنشاء حسابات على موقع لينكد إن والبريد الإلكتروني باسمي بهدف تشويه تقاريري عن الحرب السورية ونشر معلومات مضللة قد تكون ضارة”.

وأشارت إلى أن روسيا تدعم نظام الأسد و”تقريري لا يتناسب مع روايتهم، لم يكن من المحتمل أن يكون الأسد وراء ذلك، فقد احتج مسؤولو الحكومة الروسية على وسائل الإعلام الحكومية، وتعهدت موسكو بإزالة مخزون دمشق الكيماوي قبل بضع سنوات”.

وأدرفت: “بذل الكرملين جهوداً متضافرة خلال ذروة الصراع السوري لمحاولة تشويه سمعة المعارضة، وشمل ذلك الإعلام الغربي”، مؤكدة أنه “على مر السنين، أصبحت روسيا واحدة من أكثر مزودي العالم براعة للتضليل والتلفيق”.

وختمت بالقول إن هدف حملة التضليل الروسية الأكثر استمراراً هو الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، مشيرة إلى أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اتهم يوم الثلاثاء أوكرانيا بتزوير مقتل مدنيين، وقارن الفعل المفترض بقتلى سوريين، “تتمثل الإستراتيجية الأخرى لروسيا في إغراق النظام البيئي الإعلامي بأكاذيب مصممة لتقويض ثقة الجمهور”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا