تركيا - غازي عنتاب

قيادي سابق في قسد يفتح الدفاتر السوداء للميليشيا

قسد اعتقال

وكالة زيتون – متابعات

 

كشف طلال سلّو المتحدث السابق باسم ميليشيا قسد عن انتهاكات لحقوق الإنسان في سجون قسد.

وأكد سلو وجود مئات من حوادث في سجون قسد ممن تم تصفيتهم مع غياب الإحصائيات الدقيقة حول الأعداد الحقيقية لمن قضوا تحت التعذيب.

وأشار إلى أنه خلال عام 2016 في قرية حمام التركمان تم إيداع 10 أشخاص في سجن برأس العين وتمت تصفيتهم داخل السجن.

وأضاف أن المسؤول عن تصفيتهم هو “حسين كوتشر” الذي يسيطر على الرقة بالكامل حالياً، بالإضافة إلى حوادث تصفيات أخرى بحق المكونات العربية والتركمانية والكردية أيضاً.

ولفت إلى أن أي معارض لوجود قسد وحزب العمال الكردستاني شرقي الفرات بالنسبة لهم هو عثرة أو عقبة في وجه “مشروعهم” وسيكون مصيره الاعتقال أو التصفية أو الابتزاز المالي أو السياسي خاصة من المكون العربي عبر ابتزاز رؤوساء العشائر الذين ينتمون لهم هؤلاء السجناء مقابل الاعتراف بقيادة هذه الجهات للمنطقة.

وأردف أن عدد السجون في مناطق شمال شرقي سوريا قبل تشكيل قسد كان محدوداً جداً، منها سجن “المالكية” التابع لتنظيم الدولة وسجن “علايا” بالقامشلي وهناك سجن مكافحة الإرهاب برأس العين وآخر في الحسكة، لكن بعد تشكيل قسد ازداد عدد السجون فأُنشِئَ سجن في منبج وسجن في عين عيسى وآخر في الرقة، وسجن الصناعة وفي الشدادي وسجن صور شمالي ريف دير الزور وسجن الكسرة غربي ريف دير الزور ماعدا السجون السرية غير المعروفة التي يتم فيها الاعتقالات.

وتابع أن أسوأ أنواع السجون بحسب عدة تقارير هو سجن صور الذي يعتبر مرحلةً أولى حيث تم استقبال السجناء وتعذيبهم وانتزاع المعلومات والاعترافات التي يريدونها منهم، ثم تقرير مصير السجن ووجهته اللاحقة.

يذكر أن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دعا قبل أيام إلى إجراء تحقيق محايد في حوادث الوفاة داخل السجون التابعة لميليشيا “قسد” شمال شرقي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا