تركيا - غازي عنتاب

زيارة بشار الأسد إلى الإمارات.. الائتلاف يندد وواشنطن تدعو للتمعن في جرائمه

T401647687084171

وكالة زيتون – متابعات

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة مساء أمس الجمعة، استقبال رأس النظام السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى من نوعها في اندلاع الثورة ضده قبل 11 عاماً.

وفي تعليقه على هذه الزيارة، ندد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، باستقبال دولة الإمارات لبشار الأسد، وطالبها بتصحيح موقفها.

واعتبر الائتلاف في بيان أن “استقبال الإمارات لمجرم الحرب بشار الأسد سابقة خطيرة وخروج عن قرارات الجامعة العربية، وخرق للعقوبات الدولية، ومكافأة له على جرائمه، واستخفاف بدماء مليون شهيد سوري”.

وأشار إلى أن “الزيارة تزامنت مع ذكرى انطلاق الثورة السورية ومع ذكرى قتل النظام لأول شهيد فيها، مما يزيد في عدم تقدير إرادة الشعب السوري ولا تضحياته الغالية على مدى إحدى عشرة سنة ماضية في صراعه مع النظام المجرم ورعاته، ولم نكن ننتظر من أي دولة شقيقة احتضان هذا المجرم أو إعادة تدويره”.

وطالب الائتلاف الإمارات بتصحيح موقفها والالتزام بالموقف العربي والدولي العام في عزل النظام وعدم التطبيع معه أو الانجرار إلى إعادة تدويره.

وأضاف: “إن استقبال المجرم بشار، خطيئة فادحة لا بدّ من استدراكها، ونذكّر أن القبول بالمجرم هو قبول بإجرامه، وهو الذي هجّر نصف هذا الشعب الأبيّ ودمر بلاده وفتح الحدود لكل الميليشيات الإرهابية، لا سيما ميليشيات إيران، التي وصلت نيرانها إلى الإمارات نفسها، من خلال الاستهداف الصاروخي المتكرر، لميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لنظام إيران”.

ولفت إلى أن الإمارات دعمت الشعب السوري و”كانت لها مواقف مشرفة في المحافل الدولية في دعمه، وفي إدانة النظام”، مضيفاً: “هي مطالبة بالعودة إلى مواقفها الأصيلة، في الوقوف إلى جانب الشعب السوري في مطالبه المحقة والابتعاد عن نظام الشر: نظام بشار الأسد، وعن محور الشر: محور نظام الملالي”.

من جانبها، استنكرت الولايات المتحدة هذه الزيارة،
حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أن واشنطن تشعر بخيبة أمل كبيرة وقلق، إزاء استقبال دولة الإمارات لبشار الأسد.

ودعا برايس الدول التي تفكر في التواصل مع النظام السوري إلى دراسة الفظائع المروعة التي ارتكبها ضد السوريين على مدى العقد الماضي، ومحاولاته المستمرة لحرمان معظم البلد من الحصول على المساعدات الإنسانية والأمن.

وقال: “إن بشار الأسد مسؤول عن اعتقال وإخفاء أكثر من 150 ألف شخص”، مؤكداً أن واشنطن لن ترفع العقوبات المفروضة على النظام السوري، ولن تدعم إعمار سورية حتى يتم إحراز تقدم سياسي.

كما أشار برايس إلى تصريح لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي قال فيه إن الولايات المتحدة لا تدعم إعادة تأهيل الأسد ولا نؤيد التطبيع معه.

جدير بالذكر أن رأس النظام السوري التقى خلال الزيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ومحمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعدد من المسؤولين الإماراتيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا