تركيا - غازي عنتاب

“الجندرما” تقتل شاباً سورياً تحت التعذيب بسبب محاولته الدخول إلى تركيا

حرس حدود تركي جندرما الجندرمة التركية

وكالة زيتون – متابعات 

استشهد شاب سوري تحت التعذيب على أيدي عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” وذلك بعد إلقاء القبض عليه وهو يحاول الدخول إلى تركيا.

وأكد ناشطون أن عناصر “الجندرما” ألقوا القبض على الشاب حسام محمد خضر، أثناء محاولته العبور إلى داخل الأراضي التركية، وقاموا بضربه وتعذيبه حتى الموت.

ولم يشفع لحسام لدى عناصر “الجندرما” شهر رمضان المبارك وأيام العشر الأواخر فيه، ولا الزوجة والأطفال الأربعة الذين تركهم خلفه في سوريا وحاول الدخول إلى تركيا بحثاً عن حياة أفضل له ولهم.

قصة حسام هذه تضاف إلى عشرات ومئات القصص والحوادث المشابهة، التي فارق فيها شبان سوريون في مقتبل العمر الحياة على أعتاب تركيا، إما تحت التعذيب أو بطلقة قناص، وتتقاطع كلا الحالتين ببرودة دم قاتلهم وتجرده من إنسانيته.

وحتى الآن لم تكشف الحكومة التركية عن تهمة أولئك الضحايا أو عن السبب الذي أصبح به 4 أطفال بين ليلة وضحاها “أيتام، إلا أن المؤكد أن ذنب أولئك الشهداء هو محاولتهم “البحث عن الحياة” والهروب من جحيم البراميل المتفجرة والصواريخ.

جدير بالذكر أنه في العاشر من شهر شباط/ فبراير الماضي، استشهد الطفل رشيد الرفاعي (12 عاماً) برصاص حرس الحدود التركي، داخل الأراضي السورية بالقرب من مخيم بداما بريف إدلب الغربي، علماً أنه كان يلعب بالقرب خيمته وبعيد عن الشريط الحدودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا