تركيا - غازي عنتاب

بالأرقام.. أحدث إحصائية لتوزع اللاجئين السوريين في تركيا

وكالة زيتون – تقارير
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية التركية، إسماعيل جاتاكلي، عدم حدوث أي تغيير يذكر على أعداد اللاجئين السوريين الذين يقيمون في البلاد تحت بند الحماية المؤقتة منذ عام 2017.

ولفت جاتاكلي في مؤتمر صحافي عقده بمقر الوزارة في العاصمة أنقرة، يوم أمس الجمعة، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت استغلالاً لملف الهجرة من بعض الأطراف بهدف ضرب مصداقية البيانات الرسمية.

ويعيش في تركيا 3 ملايين و762 ألفاً و686 لاجئ سوري، بحسب نائب وزير الداخلية التركي، الذي دعا إلى عدم إيلاء أي أهمية للأرقام الملفقة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب البيانات الرسمية، فإن ولاية إسطنبول تحتضن أكبر تجمع للسوريين بـ 542 ألفاً و602 لاجئاً، تليها غازي عنتاب بـ 462 ألفاً 897 لاجئاً، ومن ثم هاتاي بـ 433 124 لاجئاً، وتليها شانلي أورفة بـ 430 ألفاً و3 لاجئين.

وفي المرتبة الخامسة تأتي ولاية أضنة بـ 256 ألفاً 468 لاجئاً، تليها مرسين بـ 242 ألفاً و935 لاجئاً، ومن ثم بورصة بـ 184 ألفاً و363 لاجئاً، وإزمير بـ 149 ألفاً 839، وقونية بـ 123 ألفاً 627 لاجئاً، فيما ينتشر 829 ألفاً و610 لاجئين في ولايات أخرى.

وخلال الفترة الماضية دعت الأحزاب المعارضة إلى ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم بحجة أنها باتت آمنة، وأن وجودهم بات يشكل عبئاً على الدولة والمجتمع التركي، فيما أعلنت الحكومة عن خطة لإعادة مليون منهم إلى الشمال السوري.

وحول رأي اللاجئين السوريين في العودة إلى “المناطق الآمنة” بريف إدلب وحلب، تخبرنا أم محمد التي خرجت من حمص عام 2014، أنها لا تأمن العودة إلى سوريا خلال الوقت الراهن

وأرجعت محدثتنا ذلك إلى الوضع الأمني المتدهور، واستمرار القصف والغارات الجوية في الشمال السوري، فضلاً عن التهديدات المستمرة من قبل روسيا بشن عملية عسكرية في المنطقة.

وتشير أم محمد في حديثها لوكالة زيتون الإعلامية إلى أن العودة إلى مدينتها الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد يعتبر بمثابة الانتحار لزوجها وأولادها.

من جانبه، قال الشاب خالد الشيخ إنه لن يعود إلى سوريا قبل سقوط النظام والتوصل إلى حل شامل يضمن عودة جميع اللاجئين والمهجرين، مشيراً إلى أنه في حال قررت الحكومة التركية إعادتهم إلى إدلب أو إلى مناطق سيطرة النظام سيضطر لبيع ممتلكاته في حمص والتوجه مع أسرته إلى أوروبا.

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن يوم الجمعة الماضي عن وجود خطة لدى بلاده لإعادة مليون لاجئ سوري إلى “المناطق الآمنة” في إدلب وريف حلب، مشيراً إلى أنه تم البدء ببناء منازل من الطوب لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا