تركيا - غازي عنتاب

اعتقل عام 2011.. التأكد من استشهاد شاب تحت التعذيب في مسالخ “الأسد”

وكالة زيتون – محلي

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في سجون نظام الأسد.

وقالت الشبكة، إن الشاب محمد سليم زرزوري، من أبناء قرية الناجية بريف محافظة إدلب الغربي، من مواليد عام 1989، اعتقلته قوات الأسد في تشرين الأول 2011 في قرية الناجية.

وأوضحت أنه منذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً، ونظراً لإنكار النظام احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته، في 8-5-2022، علِمَ ذووه أنَّه مُسجّل في دائرة السجل المدني على أنه قد تُوفي بتاريخ 15-10-2012.

ورجحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنّه قد تُوفي بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها.

وشددت على قوات النظام لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

وأكدت أن قرابة 132667 مواطناً سورياً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام، معربة عن تخوفها على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.

ولفتت إلى أن قرابة 14449 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام.

يذكر أن الخبر يتزامن مع ما يسمى مرسوم العفو من قبل بشار الأسد بحق عدد من المعتقلين، وقد أكدت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا العسكري، أن النظام لم يطلق سراح سوى 117 شخصاً من السجن المذكور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا