تركيا - غازي عنتاب

“منسقو الاستجابة”: مؤتمر بروكسل صادم ومخيّب لآمال السوريين!

بروكسل

وكالة زيتون – سياسي
اعتبر “فريق منسقو استجابة سوريا” أن مؤتمر دعم مستقبل سورية والمنطقة المنعقد حالياً في بروكسل، أنه صادم ومخيب لآمال السوريين.

وقال الفريق في بيانٍ: إن قيمة التعهدات ضمن مؤتمر بروكسل تجاوزت حتى الآن أكثر من 5 مليار يورو، ومن المتوقع زيادة الرقم المذكور خلال الساعات القادمة.

ولكن في الوقت نفسه، اعتبر فريق الاستجابة أن “هذه الأرقام المعلن عنها من قبل ممثلي الدول تعتبر أرقام صادمة ومخيبة للآمال، فيما لو تمت المقارنة مع كمية التعهدات السابقة ضمن المؤتمر السابق والتي لم يتم تنفيذ أكثر من 60% من المبالغ المعلن عنها”.

فريق منسقو استجابة سوريا، أشار إلى أنه على الرغم من كمية المبالغ المقدمة كتعهدات ضمن المؤتمر لازلنا نشاهد أكثر من 650 مخيم للنازحين غير مخدم بالمياه الصالحة للشرب.

وأضاف: هناك أكثر من 800 مخيم لا يحصل على مساعدات غذائية منتظمة، حيث يعاني أكثر من 60% من السوريين من انعدام الأمن الغذائي وزيادة عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية أكثر من 1.2 مليون سوري مقارنة بالعام الماضي.

– أكثر من 35% من المخيمات تضررت خلال الهطولات المطرية والثلجية السابقة لم تعوض بالشكل الفعلي لتلك الأضرار.

كما أوضح الفريق أنه “لا تزال العديد من المستشفيات والمراكز الطبية بحالة توقف الدعم عنها على الرغم من الحاجة الشديدة لها، إضافة إلى تشييد منشآت جديدة تلبي الكثافة والاكتظاظ السكاني الهائل في المنطقة”.

وأضاف أنه “على الرغم من ضرورة التركيز على الدعم الخاص بالتعليم لكن حتى الآن يوجد أكثر من 400 مدرسة تعمل بشكل تطوعي، وتضم أكثر من 6500 معلم يعملون بشكل تطوعي دون أجور”.

وطالب فريق الاستجابة في الوقت نفسه بالتركيز على المشاريع الأساسية التي تمس الواقع الفعلي للمدنيين في سوريا، والتفكير بالحلول الممكنة التي يجب أن تنفذ فيما لو أوقفت المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وخاصةً أن عملية التصويت على القرار الجديد سيتم بعد أربع أسابيع من الآن.

ودعا إلى ضمان عودة النازحين واللاجئين السوريين من مختلف المناطق إلى مدنهم وقراهم هو الحل الأمثل لإنهاء المعاناة المستمرة منذ 11 عاماً، وهو الحل الوحيد لضمان عودة الاستقرار إلى سورية والمنطقة.

وتعهدت عدد من الدول الأوروبية والعربية بتقديم دعم مالي يصل إلى ما يقارب 5 مليار يورو بهدف مساعدة الشعب السوري خلال مؤتمر بروكسل للمانحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا