تركيا - غازي عنتاب

في سياقها شهادة لـ”حفار القبور”.. “الشيوخ الأمريكي” ينظم ورشة عمل حول استراتيجية السياسة الأمريكية بشأن سوريا

مجلس الشيوخ الأمريكي

وكالة زيتون – سياسي
أعلنت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، عزمها تنظيم ورشة عمل علنية حول السياسة الأمريكية في سوريا.

وقالت اللجنة، إن ورشة العمل المقرر عقدها يوم الأربعاء القادم، ستكون بعنوان “المضي قدماً في السياسة الأمريكية حول سوريا الاستراتيجية والمساءلة”.

وأوضحت أن المتحدثون في ورشة العمل، هم نائبة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولاند، التي ستلقي الكلمة الافتتاحية للورشة، كما سيتحدث في القسم الثاني، مديرة كلية القانون في ولاية كليفلاند، الدكتور ميلينا ستيريو، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

وأضافت أن الورشة ستشهد كلمة للشاهد السوري، المعروف بـ”حفار القبور”، أحد المنشقين عن نظام الأسد، وكان قد عرض على القضاء الألماني، انتهاكات “مروعة” كان شاهداً عليها قبل انشقاقه.

وفي السياق ذاته، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن القرار الذي أعلنت عنه يوم الخميس الماضي، بخصوص استثناء المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد من العقوبات، لا تعني دعم “الاستقلال الذاتي”، مشددة على أن واشنطن تدعم وحدة الأراضي السورية.

جاء ذلك في إيجاز صحفي، حضرته وكالة زيتون الإعلامية، يوم أمس الجمعة، لنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي إيثان غولدريتش، ومدير مكتب سياسة العقوبات جيمس موليناكس، ومديرة ملف سوريا والعراق في مجلس الأمن القومي الأمريكي زهرة بيل.

وقال غولدريتش إن الترخيص الذي منحته وزارة الخزانة الأمريكية لمناطق شمال وشرق سوريا هدفه توفير الاستقرار الاقتصادي، ومنع إعادة ظهور تنظيم داعش، وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية والخدمية ودعم استقرار تلك المناطق، مشيراً إلى أن هذه الخطوة لا تؤثر على العقوبات المفروضة على النظام.

وأضاف: “نحن نعلم أن حاجيات الشعب السوري هناك في المناطق المحررة كبيرة، وأن المساعدات الدولية شحيحة وقليلة، وبالتالي يعرض السوريين للاستغلال من الجماعات الإرهابية وخاصة داعش، وجاءت هذه الرخصة لمنع إعادة ظهورها ولمحاربة الظروف التي تساعدها على إعادة الظهور”.

وأكد أن هذه الرخصة تعكس أن العقوبات الأمريكية، هي للضغط على نظام الأسد وليست ضد الشعب السوري في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، مشدداً على أن “هذه الرخصة لا تزيل العقوبات المفروضة على نظام الأسد”.

من جانبه انتقد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عدم شمل محافظة إدلب ومنطقة عفرين بريف حلب الشمالي من قرار الاستثناء من العقوبات الذي أعلنت عنه وزارة الخزانة الأمريكية.

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي يوم أمس الجمعة إن الاستثناءات الأمريكية بخصوص العقوبات على سوريا هي محاولات لشرعنة تنظيم “PKK/ YPG” الإرهابي.

وأضاف: “الإعفاءات الأمريكية من عقوبات قانون قيصر بخصوص بعض المناطق الخارجة عن سيطرة النظام جاءت بشكل انتقائي وتنطوي على تمييز”.

وأكد أن الولايات المتحدة “لا تريد إبداء مرونة بخصوص العقوبات على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، لكنها في الوقت نفسه تتصرف بانتقائية حيال المناطق الخارجة عن سيطرته”.

وتابع في هذا السياق أن الولايات المتحدة تبدي مرونة في المناطق الواقعة تحت سيطرة “قسد” على وجه الخصوص، مضيفاً: “الاستثناءات تشمل المنطقة التي طهرتها تركيا من تنظيم داعش، لكنها لا تشمل مناطق تم تطهيرها من تنظيم “PKK” مثل عفرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا