تركيا - غازي عنتاب

عملية نوعية ضد تجار مخدرات في مدينة الباب بريف حلب

مخدرات الباب

وكالة زيتون – خاص

أعلنت شعبة مكافحة المخدرات والتهريب في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، عن تنفيذ عملية نوعية ضد تجار مخدرات في المدينة.

وذكرت مديرية الأمن في المدينة، أنه من خلال البحث والتحري عن تجار ومروجي المواد المخدرة، تم إلقاء القبض على كل من (ش . أ) – (ح . غ) – (ق . أ) – (ن . ا) وبحوزتهم 9 كيلو غرام من مادة الحشيش المخدر.

وعثرت الشرطة على 200 غرام من مادة الأتش بوز المخدرة، والعشرات من الأنابيب المستخدمة في تعاطي مادة الأتش بوز و2000 حبة كبتاغون مخدرة.

وأوضحت أنه بالتحقيق مع الأشخاص اعترفوا بتجارة وترويج المواد المخدرة لقاء المنفعة المادية، وبالتوسع بالتحقيق اعترفوا على العشرات من المروجين والمتعاطين الذي يجري العمل على ملاحقتهم.

وشنت فصائل الجيش الوطني عشرات الحملات الأمنية خلال الأشهر الماضية ضد تجار ومروجي المخدرات وتمكنت من اعتقال الكثير منهم، وضبط ملايين الحبوب المخدرة، إضافة إلى دهم معامل لتصنيع المخدرات.

وقال عضو مجلس قيادة هيئة ثائرون للتحرير مصطفى سيجري، في تصريح لوكالة زيتون الإعلامية: “أطلقنا عدد من الحملات الأمنية ضد تجار المخدرات في المنطقة ونعمل بالتشارك مع باقي القوى العسكرية في الجيش الوطني والشرطة العسكرية على مكافحة تجارة المخدرات في المنطقة والقضاء عليها تماماً”.

وأشار إلى اعتقال عدد من التجار والمروجين والمتعاطين أيضاً، مضيفاً: “لن نتسامح أو نتساهل مع قتلة الشباب السوريين، وسنبذل جهدنا في مواجهة هذه الحرب القذرة التي يشنها النظام وأذرعه الإرهابية كحزب الشيطان من خلال تصدير هذه المواد السامة إلى مناطق سيطرتنا بهدف تدمير الشباب السوري وتدمير مستقبل السوريين”.

وأردف: “نعمل حالياً على إجراء تدقيق كامل لجميع مقاتلي الجيش الوطني مخافة تورط بعض عناصر الجيش بالتعاطي”، كما أوضح أنهم يقومون بدورات توعوية داخلية من شأنها التنبيه من خطورة التعاطي والإدمان بالنسبة للمدنيين وغير المدنيين.

وشدد على أنهم ماضون في ملاحقة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في تجارة المخدرات أو المساعدة في وصولها لمناطق سيطرة الجيش الوطني السوري.

بدوره شن الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري حملات أمنية ضد تجار المخدرات آخرها شهر آذار الماضي في مدينة اعزاز، وقال سراج الدين العمر مدير المكتب الإعلامي للفيلق الثالث إن الحملة انطلقت من أجل القضاء على تجار ومروجي المخدرات في المنطقة.

وأضاف في تصريح لوكالة زيتون الإعلامية أن الحملة بدأت في المنطقة التي يوجد فيها تمركز كبير للفيلق الثالث مثل أعزاز وما حولها، مضيفاً أن المستهدف هو كل من يروج للمخدرات والتجار الكبار.

وأشار إلى أن الحملة تمت بالتعاون مع الشرطة العسكرية والقضاء العسكري، مؤكداً إلقاء القبض على 9 من كبار التجار، كما شدد على أن الحملة ستستمر، والرسالة منها، أن المناطق المحررة أمانة في أعناقنا، ولذلك يجب حمايتها وحماية أهلها من أي فاسد.

وأكدت مصادر خاصة لـ”وكالة زيتون الإعلامية” أن الجهات المتورطة في إدخال المواد المخدرة إلى المناطق المحررة، هي نظام الأسد والميليشيات الإيرانية وميليشيا قسد، وميليشيا حزب الله اللبناني، بهدف حرف الشباب وتضييع مسقبلهم.

وأوضحت المصادر أن إدخال المخدرات إلى المناطق المحررة يتم من خلال الاستفادة من طرق التهريب بين الشمال السوري ومناطق سيطرة نظام الأسد وميليشيا قسد، وخاصة في ريف حلب الشمالي والشرقي.

وشددت المصادر على أن عدة تجار تم إلقاء القبض عليهم، اعترفوا أنهم على تنسيق مع تجار مخدرات في نظام الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني، وينشطون بشكل رئيسي في منطقة القلمون بريف دمشق الحدودية مع لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا