تركيا - غازي عنتاب

بيان لـ”ايزيديي سوريا” حول اختطافPYD أيزيدية قاصرة بحلب

يزيدية

وكالة زيتون – متابعات

أصدر مجلس أيزيديي سوريا، أول أمس الجمعة، بياناً، أدان فيه إقدام ميليشيات PYD على اختطاف الأطفال القُصر وتجنيدهم في معسكرات تابعة للحزب، معتبراً أن ما تقوم به هذه الميليشيات “عملاً إرهابياً”.

وبحسب ما رصدته وكالة زيتون الإعلامية، فإن البيان أشار إلى أن حياة الأشخاص في حلب ومخيمات الشهباء بريف حلب، والتي تسيطر عليها “ميليشيا قسد الإرهابية”، ليس بمنأى عن الخطر.

وأوضح أن منظمة “جوانه شور شكر” التابعة لحزب ال PYD (PKK)، ما زالت تقوم وبشكل مستمر بخطف القاصرات والقاصرين “من أحضان أمهاتهم وتقتادهم إلى جهات وجبهات مجهولة بشكل إرهابي، إذ ليس للكرد السوريين فيها لا ناقة ولا جمل”.

وتابع: أنه رغم التنديدات والاستنكارات والاحتجاجات التي تقوم ومازالت تقوم ضد عمليات الخطف، إلا أن استهداف الضحايا من قبل منظمة جوانه شور شكر مستمر.

وكانت آخر ضحايا هذه الميليشيات، الفتاة الايزيدية القاصرة، سيلفا بنت حميد جعفر، من مواليد قرية باصوفان، والتي تم خطفها في وضح النهار على طريق المدرسة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، واقتيادها إلى جهة مجهولة.

والد القاصرة المختطفة أكد لمجلس ايزيديي سوريا، بأنهم منذ الساعات الأولى على اختطاف طفلتهم، وحتى تاريخه، لم يتركوا جهة أمنية أو إدارية أو حقوقية من أصحاب الشأن في حزب PYD، والإدارة الذاتية، إلا وسألوها عن مصير طفلتهم، إلا أنهم لم يتلقوا أي توضيح من قبل ميليشيات PYD، كما أنهم لم يتمكنوا من معرفة مصير طفلتهم، مشيرين إلى أن “سيلفا” مريضة وتعاني من فقد الوعي لفترات متقطعة، بحسب التقارير الطبية.

كما أوضح بيان المجلس، بأنهم بعد تلقيهم بلاغاً من ذوي الطفلة، قاموا بالاتصال مع أصحاب الشأن والمسؤولين في حزب PYD، والإدارة الذاتية، وقسد ومسد، بشكل علني ورسمي، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة مصير ومكان الفتاة القاصرة “سيلفا”.

وأشار إلى أن “اختطاف الأشخاص والأطفال بشكل خاص، في كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والمبادئ الإنسانية، هو سلوك لا أخلاقي وعمل إرهابي مدان”، مستنكراً كافة عمليات الخطف التي قامت وتقوم بها هذه المنظمة التابعة لميليشيات PYD، في المناطق الخاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتيّة”، معتبراً أن هذه الأعمال هي “عملاً إرهابياً وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان”.

وحمّل البيان حزب الاتحاد الديمقراطي والأطراف الكردية المتحالفة معه وقوات قسد، كامل المسؤولية عن خطف القاصرة “سيلفا” ومثيلاتها من القاصرات والقاصرين، في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية.

وناشد كافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والمنظمة الدولية لحماية المرأة والطفولة، والمبعوث الأممي الخاص بسوريا “بيدرسون”، واللجنة الدولية لتقصي الحقائق في سوريا، للتدخل لدى ميليشيا قسد الارهابية والضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي، لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج الفوري عن القاصرين والقاصرات وغيرهم، اللواتي اختطفتهم هذه المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا