تركيا - غازي عنتاب

الائتلاف يطالب بمحاسبة نظام الأسد على مجزرة الحولة

وكالة زيتون – سياسي

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بمحاسبة نظام الأسد على المجزرة التي ارتكبتها قواته في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي قبل عشرة أعوام.

وقال الائتلاف في بيان اطلعت عليه وكالة زيتون الإعلامية: “يصادف اليوم الذكرى العاشرة لمجزرة الحولة، وهي واحدة من أفظع مجازر نظام الأسد وميليشياته بحق المدنيين في سوريا، والتي قتل فيها 108 أشخاص حسب توثيق منظمات حقوقية دولية”.

وأضاف: “قبل عشر سنوات في الخامس والعشرين من أيار، اقتحم إرهابيو النظام المجرم وميليشياته منازل المدنيين الآمنين وجمعوا الأطفال والنساء والرجال، ثم كبلوا أيديهم وأعدموهم إعداماً جماعياً، ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص، رداً على صيحات الحرية التي نادى بها الشعب السوري”.

وأشار البيان إلى أن المجتمع الدولي اكتفى حينها بالإدانات، مضيفاً أن النظام ما يزال بعد عشر سنوات مستمراً بارتكاب المجازر بحق المدنيين دون أي رادع دولي ينقذ ملايين السوريين من وحشيته.

ويضيف البيان: “إن هذا النظام اعتمد منذ اليوم الأول للثورة السورية على القتل والإرهاب لإسكات أصوات الحرية التي انتفض الشعب السوري مطالباً بها، فكانت مجزرة الحولة ومجزرة حي التضامن ومجازر السلاح الكيماوي وآلاف المجازر الوحشية أداة للنظام المجرم لقمع إرادة الشعب السوري”.

كما أشار إلى أن إفلات النظام وحلفائه من العقاب على جرائمهم شجعهم على ارتكاب جرائم جديدة، كما تفعل روسيا في أوكرانيا اليوم، وجعلهم يتمادون في القتل والقمع، “باستخدام ما أتيح لهم من براميل متفجرة وصواريخ ومواد كيماوية متجاوزين كافة الخطوط الحمراء ضد شعب أعزل”.

كذلك شدد على أن الإفلات من العقاب وصمت المجتمع الدولي “أدى إلى خلق مأساة إنسانية لملايين السوريين، في وقت يتربع فيه مجرم حرب فوق جثامين الضحايا الأبرياء”.

إن التخاذل الدولي التي تعرض له الشعب السوري -يقول الائتلاف- “لم يثنه عن الصمود ومقارعة الواقع المرير بما أتيح له من فرص على أمل أن يصل إلى حلمه في الحرية والكرامة والعيش الآمن”.

وتتحمل الأمم المتحدة المسؤولية في استمرار معاناة السوريين بسبب العجز عن محاسبة النظام ضد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها، والمماطلة في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254 لتحقيق الانتقال السياسي في سوريا، وفقاً للبيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا