تركيا - غازي عنتاب

الخارجية الكازاخستانية تحدد موعد إجراء محادثات “أستانا 18” بشأن سوريا

وكالة زيتون – سياسة

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية عبر موقعها الرسمي، أمس الثلاثاء، تحديد موعد إجراء محادثات “أستانا” حول سوريا، وتوجيه الدعوات للدول الضامنة لمسار المحادثات.

وبحسب ما رصدته وكالة زيتون الإعلامية، فإن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية، ايبيك صمادياروف، قال: إن بلاده حددت موعد إجراء الجولة المقبلة من محادثات أستانا، بين 14 و16 من حزيران المقبل.

وأوضح أن الجولة الـ18 من محادثات أستانا ستعقد في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان، مضيفاً أن خارجية بلاده وجهت دعوات للحضور لكل من الدول الضامنة لمسار أستانا، روسيا، إيران، تركيا، كما وجهت دعوات للمراقبين لحضور الجولة الـ18، مشيراً إلى أنهم بانتظار تأكيد مشاركاتهم.

وكان سفير إيران في روسيا، كاظم جلالي، قد أعلن في وقت سابق من الشهر الحاليّ، استعداد بلاده لإجراء محادثات “أستانا” حول سوريا في العاصمة الإيرانية، طهران، بمشاركة رؤساء الدول الضامنة.

وفي الخامس من أيار الحاليّ، قال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن محادثات أستانا حول سوريا، ستعقد في نهاية شهر أيار الحاليّ، إلا أن ذلك لم يحصل.

وكانت قد بدأت في صباح يوم الثلاثاء 21 ديسمبر الماضي، الجولة الـ17 من محادثات أستانا حول سوريا في العاصمة الكازاخية نور سلطان، بمشاركة ممثلي الدول الضامنة لمسار أستانا، تركيا وروسيا وإيران.

المحادثات استمرت لمدة يومين، من خلال اجتماعات “تقنية ثنائية وثلاثية” بين الوفود المشاركة في الجولة 17، وناقشت المحادثات، الأوضاع والمستجدات الأخيرة على الساحة السورية، كما تناولت موضوع إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في سوريا وآلية إيصالها، إضافةً لمناقشة إعادة بدء اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، وتبادل الأسرى، وإطلاق سراح الرهائن، والبحث عن المفقودين.

وركز البيان الختامي للجولة الـ17 من المؤتمر، على العديد من النقاط الهامة حول مستقبل الأوضاع في سوريا، كان من أبرزها: استقلالية ووحدة وسيادة الأراضي السورية، والدور المهم للجنة الدستورية في جنيف، وضرورة العمل المشترك لمحاربة “الإرهاب” وجميع أشكال الانفصال.

وبحسب البيان فإن الأطراف ناقشت في المؤتمر، الوضع في مناطق شمال شرقي سوريا، الواقعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية.

وقال البيان إنه “لا يمكن أن يتحقق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة إلّا من خلال تحقيق السيادة والوحدة”.

كما ناقش المؤتمر الأوضاع في محافظة إدلب وشمال غربي سوريا، والتصعيد في تلك المناطق، وبحسب البيان فإن الأطراف اتفقت على “بذل جهود إضافية لتحسين الوضع الإنساني في المنطقة، مع ضرورة التهدئة بشكل كلي”.

وأكدت الأطراف في المؤتمر على أنه “لا حل عسكرياً في سوريا”، بحسب البيان الذي أكد على أن الدول الضامنة لمسار أستانا، بذل الجهود لتحسين الأوضاع في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، والتي تخضع لاتفاق خفض التصعيد.

وشهدت الجولة 17 من محادثات أستانا بشأن سوريا، مستوى متدني من تمثيل وفود الدول الضامنة (تركيا، روسيا، وإيران)، مقارنة بالجولات السابقة، إذ شارك فيها من الجانب التركي رئيس قسم سوريا في الخارجية التركية السفير سلجوق أونال، ومن الجانب الروسي ممثل الرئيس الروسي الخاص في سوريا ألكسندر لافرنتييف، ومن الجانب الإيراني مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية علي أصغري حاجي.

وشارك حينها في المحادثات أيضاً، وفدا المعارضة والنظام ونائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا خولة مطر، إضافة إلى وفود الدول المشاركة بصفة مراقب وهي العراق والأردن ولبنان.

وفي حزيران الماضي، عُقدت الجولة الـ16 من مباحثات أستانا، وبحسب البيان الختامي، أكدت المباحثات الالتزام بدفع العملية السياسية في سوريا، ودعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا وتحديدًا في محافظة إدلب، وذلك من خلال تطبيق الاتفاقات المبرمة بهذا الخصوص بالكامل.

وكانت قد بدأت محادثات أستانا عام 2017 برعاية الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران من أجل إيجاد حل للأوضاع في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا