تركيا - غازي عنتاب

ميليشيا قسد ترسل تعزيزات عسكرية إلى ريف الرقة للمرة الثانية خلال الأسبوع

وكالة زيتون – ميداني
أرسلت ميليشيا “قسد” اليوم الخميس 26 أيار، تعزيزات عسكرية من مدينة الرقة، إلى عدة نقاط ومواقع لها بالقرب من خطوط الجبهة مع الجيش الوطني السوري في محيط بلدة “عين عيسى” شمال الرقة، للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع.

وقالت مصادر عسكرية خاصة لـ “وكالة زيتون” إن ميليشيا “قسد” أرسلت ظهر اليوم الخميس، تعزيزات عسكرية وخاصة من ميليشيا “الدفاع الذاتي” التابع لها، من إحدى مقارهم الرئيسية المحاذي لنهر الفرات جنوب مدينة الرقة والذي يعرف بأسم “معسكر الطلائع”، إلى خطوط الجبهة مع الجيش الوطني السوري في محيط بلدة “عين عيسى” شمالي الرقة.

وأضافت أن التعزيزات ضمت 22 سيارة عسكرية نوع بيك آب، و11 سيارة نوع هونداي أنتر محملة بالذخائر والمواد اللوجستية، و5 سيارات إسعاف مزودة بكادر طبي كامل، بالإضافة إلى 72 عنصر من عناصر ميليشيا “الدفاع الذاتي” جميعهم من مدينة الرقة وريفها، كانت قد جندتهم ميليشيا “قسد” قسرياً في صفوفها.

وأشارت المصادر إلى أن قياديين عسكريين في صفوف ميليشيا “قسد” رفضوا دخول التعزيزات إلى بلدة “عين عيسى” لأسباب مجهولة، لافتة إلى أنهم قاموا بإدخالها إلى مقراتهم المنتشرة داخل وخارج بلدة “الهيشة” جنوب شرقي بلدة “عين عيسى”، والتي تعد من أكثر المناطق المليئة بالأنفاق والخنادق، والثكنتات العسكرية التابعة للميليشيا.

في سياق آخر، لفتت المصادر إلى قيام ميليشيا “قسد” ظهر اليوم، بتدمير أحد انفاقها الأرضية الواصلة بين قرية “الخالدية” والطريق الترابي الواصل بين بلدة “عين عيسى” من الجهة الغربية الجنوبية، دون معرفة السبب.

ويوم الثلاثاء الفائت 24 أيار، عززت ميليشيا “قسد” نقاطها العسكرية بعشرات العناصر المجندين قسرياً نقلتهم بواسطة 13 سيارة عسكرية من الفرقة (17)، إلى نقاط المواجهة مع الجيش الوطني السوري بمحيط بلدة “تل السمن” بريف رقة الشمالي.

ولفتت المصارد إلى أن ميليشيا قسد وزعت العناصر على عدد من النقاط العسكرية الخلفية لبلدة “عين عيسى”، بالقرب من خطوط الجبهة مع الجيش الوطني السوري، مشيرة الى أن غالبية العناصر ينحدرون من مدينة “الرقة” وريفها، ومدينة “الطبقة” وريفها، ومدينة “منبج وريفها، كانت قد اعتقلتهم في شهر نيسان الفائت.

وتشهد منطقة “عين عيسى” بريف الرقة، بشكل شبه يومي قصف واشتباكات متبادلة بين فصائل الجيش الوطني وميليشيا قسد، وغالباً ما تسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، وهذا ما يجعل ميليشيا قسد تدفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا