الأخبار

روسيا تعلن بقاء وحداتها العسكرية في سوريا1 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – سياسي

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده ستبقي قواتها في سوريا لأنها موجودة بطلب من نظام الأسد حسب وصفه.

وأشار إلى أن بلاده ستدعم ميليشيات الأسد في جهودها لاستعادة أراضي سوريا بشكل كامل، معتبراً أن تحديد أعداد القوات الروسية على الأرض يتم من خلال المهام المحددة التي تحلها مجموعات موسكو هناك.

وأردف: “من الواضح أنه لم يعد هناك عملياً مهام عسكرية متبقية، لا تزال هناك مهام ضمان الاستقرار والأمن”.

وبخصوص العملية العسكرية التركية المرتقبة على الحدود مع سوريا ذكر لافروف أن أنقرة لا يمكن لها بالطبع أن تقف جانباً، مضيفاً: “نحن نتحدث مع الأكراد، لدينا قنوات اتصال مع كل طرف منهم، ونشجعهم على إلقاء نظرة فاحصة على التاريخ الحديث”.

وعلمت وكالة زيتون الإعلامية من مصادر خاصة قبل أيام أن قوات روسية أخلت مواقعها في منطقة الساحل السوري، فيما انتشرت قوات من الميليشيات الإيرانية في المواقع التي تم الخروج منها.

وأكدت المصادر أن القوات الروسية انسحبت من مواقع عسكرية في جبلي التركمان والأكراد ومحيط بلدة كسب في ريف اللاذقية، وقد تم نقل العناصر إلى مطار حميميم العسكري، ثم إلى روسيا.

وفي وقت سابق أكدت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة”، أن القوات الروسية الموجودة في سوريا نقلت ما لا يقل عن 500 مقاتل إلى روسيا للقتال كمرتزقة إلى جانب قواتها شرقي أوكرانيا، كانوا قد سجلوا أسماءهم في وقت سابق لدى شركات أمنية ووسطاء، موضحة أن عمليات نقل مقاتلين من سوريا إلى روسيا تمّت عبر قاعدة حميميم العسكرية.

ورأى العقيد الروسي احتياط فيكتور ليتوفكين أنه من غير الممكن الحديث عن دلالات لأي تحرك إستراتيجي للقوات الروسية في سوريا دون تأكيدات وبيانات، وإيضاحات رسمية من وزارة الدفاع الروسية، وذكر في تصريح لـ”الجزيرة” رصدته وكالة زيتون الإعلامية أن سحباً جزئياً للقوات الروسية من سوريا يمكن افتراضه نظرياً، على قاعدة أن روسيا تمكنت من إنجاز المهمة الأساسية لها.

اترك تعليقاً