الأخبار

بالأرقام.. تكاليف معيشة الأسرة الصغيرة في إدلب2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أكد فريق منسقو استجابة سوريا، اليوم السبت، أن الأسرة الصغيرة المقيمة في الشمال السوري تحتاج إلى 3165 ليرة تركية، لسد نفقات المعيشة عند الحدود الدنيا.

وبحسب ما نشر الفريق ورصدت وكالة زيتون الإعلامية فإن الأسرة مكونة من أربع افراد ضمن الحدود الدنيا تحتاج وسطياً ثلاثة ربطات خبز يومياً بسعر 5 ليرة تركية أي 450 ليرة تركية شهرياً، إضافة إلى 250 ليرة اشتراك الطاقة الكهربائية بالحد الأدنى شهرياً.

وتحتاج الأسرة لتعبئة أربع مرات شهرياً مياه بكلفة 150 ليرة تركية، وأسطوانة غاز مرة واحدة شهرياً بسعر 215 ليرة تركية، و100 ليرة تركية لقاء الاتصالات والانترنت.

كما تحتاج إلى 550 ليرة تركية خضار بالحد الأدنى، و850 ليرة تركية مواد بقالية، و250 ليرة تركية لحوم (مرتين شهرياً)، و150 ليرة تركية مصاريف العلاج والأدوية، و200 ليرة تركي مصاريف الأطفال في المدارس.

وقال الفريق إن الكلفة الكلية لتأمين المعيشة ضمن الحدود الدنيا دون الاعتماد على المساعدات الإنسانية هي 3165 ليرة تركية.

وأشار إلى أن الحد الأدنى للأجور في عمال المياومة (على اعتبار أن نسبة 85% من العاملين في شمال غربي سوريا هم من الفئة المذكورة) هي 45 ليرة تركية.

وعلى افتراض وجود شخصين ضمن العائلة يقومان بالعمل فإن كلفة الدخل الوارد للعائلة الواحدة مع احتساب العطل هي 2340 ليرة تركية.

وبحسب التصنيفات الدولية لحد الفقر والتي تبلغ 1.9 دولار أمريكي لكل شخص، فإن حد الفقر للعائلة الواحدة هو 228 دولار أمريكي ما يعادل 3740 ليرة تركية بحسب سعر الصرف الحالي.

وأما حد الفقر المدقع المتعارف عليه عالمياً، فيحسب كنسبة 60% من حد الفقر أو في حال استيفاء العائلة عدد من الشروط وتعادل تقريباً 2245 ليرة تركية.

وأكد الفريق أن نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر 84% وفقاً للأسعار الأساسية وموارد الدخل، فيما تبلغ نسبة العائلات الواقعة تحت حد الجوع 36% من إجمالي العائلات الواقعة تحت خط الفقر وذلك لعدة اعتبارات أهمها (عدد أفراد العائلة العاملين وأسعار الصرف المتغيرة وعوامل اخرى).

ويصنف كافة القاطنين ضمن المخيمات المنتشرة في المنطقة تحت خط الفقر بشكل كامل ،كما يصنف 18% من نازحي المخيمات ضمن حدود الجوع، وفقاً للفريق.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة شمال غربي سوريا تشهد أزمة إنسانية كبيرة بسبب عدد السكان الكبير (معظمهم من النازحين والمهجرين)، وقلة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى المنطقة مقارنة بحجم الاحتياج، إضافة إلى ضعف الدخل وانتشار البطالة.

اترك تعليقاً