السياسة

مجلس الأمن يحدد موعد اجتماعه المغلق بشأن التطورات في سوريا.. ما أبرز بنود الاجتماع؟2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – سياسة

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء المقبل، 31 من أيار، جلسة مشاورات مغلقة، لمناقشة التطورات السياسية في سوريا، والتطورات الأخيرة بشأن عمل اللجنة الدستورية السورية.

ومن المتوقع، وفقاً لما رصدته وكالة زيتون الإعلامية، أن يقدم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، إحاطة حول التطورات الأخيرة، بحسب ما نشره موقع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأشار إلى أن بيدرسن سيطلع الدول الأعضاء على نتائج المباحثات بشأن انعقاد الجولة المقبلة للجنة الدستورية السورية، والتي من المقرر عقدها في الفترة، بين 28 أيار و3 حزيران في جنيف، إذ ستناقش التعديلات على مقترحات المبادئ الدستورية.

وأكد الموقع أن بعض الأعضاء في مجلس الأمن، كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ألبانيا وإيرلندا، تميل إلى اتهام نظام الأسد بعدم المشاركة في العملية بحسن نية، في حين تحذّر تلك الدول، روسيا الداعمة لحكومة النظام، من فرض مواعيد نهائية مصطنعة على عمل اللجنة الدستورية.

وأوضح أنه في حين أن هناك دعمًا عامًا لعمل اللجنة الدستورية، إلا أن العديد من أعضاء مجلس الأمن، أعرب عن إحباطهم من عدم إحراز تقدم منذ إطلاقها قبل أكثر من عامين ونصف.

وبحسب موقع مجلس الأمن، فإن “بيدرسن” سيقدم أيضاً إحاطة بشأن زيارته الأخيرة إلى دمشق، وتفاصيل عن اللقاء الذي جمعه مع وزير الخارجية في حكومة النظام، فيصل المقداد.

وحول خطة بيدرسن، “خطوة مقابل خطوة”، أشار الموقع إلى أنه قد يرغب أعضاء مجلس الأمن أيضًا، في الحصول على تحديث من بيدرسن بشأن جهوده للترويج لعملية “خطوة مقابل خطوة”، إذ من المقرر أن “يسأل حكومة النظام والمعارضة والدول الإقليمية وأصحاب المصلحة الآخرين، عن التنازلات التي قد يقدمونها مقابل ذلك، وذلك من أجل اتخاذ إجراءات متبادلة من الآخرين في مسائل مثل: المختطفين والمحتجزين والمفقودين، المساعدة الإنسانية ومشاريع الإنعاش المبكر؛ وظروف عودة اللاجئين الكريمة والآمنة والطوعية؛ واستعادة الظروف الاجتماعية والاقتصادية”.

كما أشار الموقع إلى أن مجلس الأمن سيعقد اجتماعاً بصيغة “آريا” حول أصوات النساء السوريات حول المعتقلات والمختفين في سوريا، في 3 حزيران/ يونيو المقبل.

وأوضح أن اجتماع “آريا” سيتم تنظيمه من قبل الولايات المتحدة، جنبًا إلى جنب مع ألبانيا والمملكة المتحدة، وبرعاية دول أخرى كـ بلجيكا وكندا، ألمانيا، هولندا، قطر، تركيا، وبالشراكة مع هيئة المفاوضات السورية المعارضة.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، قد أعلنت في وقت سابق، أن مجلس الأمن سيعقد ثلاث جلسات حول سوريا الشهر الحاليّ، على أن تتمحور الجلسة الأولى حول الوضع الإنساني في 20 أيار، وستتمحور الجلسة الثانية حول الأسلحة الكيميائية في 23 أيار، أما الجلسة الثالثة، فستركز على الوضع السياسي في 31 أيار.

اترك تعليقاً