تركيا - غازي عنتاب

المجلس الإسلامي السوري يصدر بياناً بشأن الاعتداء العنصري على سيدة سورية في عينتاب

وكالة زيتون – متابعات

أصدر المجلس الإسلامي السوري، اليوم الثلاثاء 31 أيار، بياناً أدان فيه الاعتداء العنصري من قبل شاب تركي على المرأة السورية المسنة في مدينة “غازي عينتاب” التركية.

وجاء في البيان الذي وصل لوكالة “زيتون” نسخة منه: آلمنا حادث اعتداء الشاب التركي على المرأة المسنة بركله لها برجله على وجهها وعينها، وهذا التصرف مدان ومرفوض بجميع المعايير الدينية والأخلاقية والإنسانية والقانونية، وتجاه هذا الحدث المشين ضمن الظروف والمناخات التي تحيط به.

وأضاف المجلس في بيانه، ندين هذا العمل بغض النظر عن أي اعتبار، فمنظر شاب يركل برجله امرأة مسنّة على وجهها هو منظر تشمئز منه النفوس وتقشعر له الأبدان، وتأباه الفطر السليمة والأخلاق القويمة، وهو اعتداء على الكرامة الإنسانية.

وأوضح أن هذا العمل لا يعكس ثقافة الشعب التركي، ولا قيمه التي عرفنا فيها تقديره واحترامه للكبار لا سيما النساء من الجدات والعجائز، ونخشى أن يؤدي انتشار هذا الفعل إلى الإساءة إلى سمعة الشعب التركي الشقيق الذي نكنّ له كل الاحترام والتقدير، أو أن يطمس المواقف الإيجابية التي قام بها تجاه إخوانه الذين ألجأتهم الظروف إلى اللجوء إليه.

وأشار إلى أن هذا التصرف وإن كان تصرفاً فردياً، لكنه إفرازٌ لخطاب عنصري مقيت ممنهج يمارسه بعض الساسة بقصد استغلال ملف اللاجئين في الحملات الانتخابية، لتحويل هذا الملف الإنساني إلى ملف سياسي بامتياز، فلا عجب بعد ذلك من ظهور بعض الممارسات العنصرية نتيجة لهذا الشحن العنصري، فهؤلاء الساسة والكتّاب يتحملون المسؤولية الأخلاقية والقانونية حيال هذه المشاهد المؤلمة.

وحذّر المجلس الجميع من ردود الأفعال العاطفية الخارجة عن إطار القانون والنظام العام، لأنّها ستعود عليهم بالخطر والضرر، مؤكداً بأن لديه ثقة بالجهات القضائية التي تتيح للعدل أن يأخذ مجراه.

وثمّن المجلس موقف الجهات والشخصيات التركية التي أدانت هذا الفعل المشين وحاولت ردّ الاعتبار لهذه المرأة المظلومة.

كما أيد المجلس كل خطاب وجهد يأيد الفتنة ويفوت الفرصة على المتربصين من عملاء النظام السوري المجرم الذي يتحمل المسؤولية الكبرى عما يقع على السوريين اللاجئين في كل مكان.

ودعا المجلس إلى التعايش الأخوي والإنساني تحت سقف القانون ضمن أجواء القيم والعادات الواحدة المشتركة التي تربط بين الشعبين الأخوين والجارين.

ويوم أمس الاثنين 30 أيار، تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطعاً مصور تظهر فيه سيدة سورية تبلغ من العمر 70 عاماً وتدعى “ليلى محمد“ تتعرض للركل على وجهها من قبل مواطن تركي يدعى “شاكر جاكر” بحجة أنها تختطف الأطفال، وهذا لم يتم إثبات صحته من قبل الجهات الرسمية التركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا