تركيا - غازي عنتاب

الحكومة المؤقتة تدين تصعيد “قسد” على المناطق المحررة وتؤكد جاهزية الجيش الوطني

وكالة زيتون – سياسي

علقت الحكومة السورية المؤقتة على التصعيد العسكري من قبل ميليشيا قسد على المناطق المحررة، وتحديداً في مدينة جرابلس شرقي حلب، ومدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، حيث وقع عدة شهداء مدنيين وجرحى.

وقالت الحكومة المؤقتة في بيان اليوم الأربعاء، إن عصابات PYD/PKK الإرهابية تواصل تصعيدها عبر ارتكاب جرائمها المستمرة بحق الشعب السوري، حيث استهدفت صباح اليوم سيارة مدنية كانت تقلّ على متنها عائلة في منطقة جرابلس على الطريق العام، مما أدى إلى وقوع إصابات بين أفراد تلك العائلة بينهم طفل بحالة خطرة، ثم عادت تلك العصابات.

واستهدفت الميليشيات في حوالي الساعة الرابعة والنصف عصراً مدينة تل أبيض بالقصف الصاروخي مقابل المشفى الوطني والمجلس المحلي، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وسقوط العديد من الجرحى كحصيلة أولية.

وتقدمت الحكومة السورية المؤقتة بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء، كما أدانت تلك الاعتداءات الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء.

وأكدت أن القضاء على تلك العصابات الإرهابية واجتثاثها قد أصبح ضرورة ملحّة أكثر من أي وقت مضى كي يتحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضافت أن تشكيلات الجيش الوطني على أتم الاستعداد للقيام بما يفرضه عليها الواجب في حماية الشعب والدفاع عن المناطق المحررة، وهو ما يندرج ضمن إطار الحق في الدفاع الشرعي عن النفس الذي تنص عليه قواعد القانون الدولي.

وحذرت الحكومة عصابات PYD/PKK الإرهابية وكل من يسعى إلى تهديد أمن المنطقة واستقرارها وترويع المدنيين “بأننا جاهزون للتصدي لأعمالهم العدوانية وتكبيد المجرمين الثمن الباهظ لما تقترفه أيديهم من جرائم بحق أهلنا”، مؤكدة مجدداً على أنهم ومهما تمادوا في جرائمهم فإنهم لن ينالوا من عزيمة الشعب السوري وصموده.

وعصر اليوم استشهد 3 مدنيين وأصيب عدد آخر، جراء قصف صاروخي مصدره ميليشيا قسد استهدف مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

وقال مراسل وكالة زيتون الإعلامية، إنّ ميليشيا قسد استهدفت مدينة تل أبيض بريف الرقة، ما تسبب باستشهاد ثلاثة مدنيين، من عائلة واحدة، مضيفاً أن القصف خلّف أيضاً عدداً من الجرحى بالإضافة لوجود خسائر مادية.

وجاء الاستهداف من قبل ميليشيا قسد، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوضع منبج وتل رفعت على رأس أهداف العملية العسكرية المرتقبة في شمال سوريا.

وأكد الرئيس التركي خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية اليوم الأربعاء، عزم بلاده شن عملية عسكرية ضد “التنظيمات الإرهابية” في منطقتي تل رفعت ومنبج شمالي سوريا.

وقال “أردوغان”: “سنعمل على تطهير تل رفعت ومنبج السوريتين من الإرهابيين”.

وأوضح أن الذين يحاولون إضفاء الشرعية على تنظيم “بي كي كي” الإرهابي وأذرعه تحت مسميات مختلفة ما يخدعون سوى أنفسهم، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف أن العمليات العسكرية التركية ضد الإرهاب ستتواصل بشكل تدريجي في مناطق أخرى شمالي سوريا.

وأشار إلى أن الجهات التي تقدم السلاح “للإرهابيين” مجاناً وتمتنع عن بيعه لتركيا تستحق لقب “دولة إرهاب لا دولة قانون”، مؤكداً على أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” مؤسسة أمنية وليس مهمتها دعم “التنظيمات الإرهابية”.

تصريحات الرئيس التركي، اليوم، جاءت عقب تصعيد جديد في مناطق عدّة في الشمال السوري، إذ أكد مصدر عسكري لوكالة زيتون، اليوم الأربعاء، أن الجيش التركي دمر آلية عسكرية نوع “تركس” لميليشيا قسد بقصف مدفعي استهدف مواقع الأولى في محيط القاعدة الأمريكية المحاذية لمعمل لافاراج بريف بلدة عين عيسى شمالي الرقة.

كما استهدف الجيش التركي بقذائف المدفعية مواقع ميليشيا قسد في قريتي عون الدادات والمحسنلي بريف مدينة منبج شرقي حلب، واستهدفت مدفعية الجيش الوطني السوري، مواقع عسكرية لميليشيا قسد في محيط قرية أبو النيتونة بريف بلدة عين عيسى شمالي الرقة، ما أدى إلى إصابة 4 عناصر من قسد.

بالمقابل، عززت قوات نظام الأسد خلال الأيام الفائتة، من مواقعها ونقاطها العسكرية في مناطق سيطرتها وسيطرة ميليشيا “قسد“ شمالي حلب، بالتزامن مع أنباء عن تحضيرات تركية لشنّ عملية عسكرية وإنشاء منطقة آمنة على طول الحدود السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا